ويقول هو وقومه في شأن موسى وهارون عليهما السلام: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} (1) .
ويقول سبحانه وتعالى عن دعوى المنافقين: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ} (2) , قال الله سبحانه وتعالى: {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ • وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} (3) .
وإليك مثالًا: هذه الطائفة الضالة المارقة الإسماعيلية, بنجران والفرع والعطفين والإحساء والقطيف والبحرين والمدينة وهم المسمَّون بالنخاولة, وبحراز وعراس وبنُقُم بصنعاء وبالهند ومشايخهم يُسمَّون بالمكارمة وليسوا بمكارمة.
والمكارمة ينتسبون إلى المذهب الباطني الملحد المحاد لله ولرسوله وللإسلام, فقد قتل أسلافهم الحجيج ببيت الله الحرام واقتلعوا الحجر الأسود! وبقي عندهم فترة من الزمن
(1) سورة طه، الآية: 63.
(2) سورة البقرة، الآية: 11.
(3) سورة البقرة، الآية: 12 - 13.