الصفحة 325 من 1166

والسهيلي. الأشطاط (1) : بطاءين مهملين، تلقاء الحديبية. الأحابيش: هم جماعات من قبائل شتى. كان الله قد قطع عينا من المشركين: أي نوعا منهم، ويروى عنقا، أي استأصلهم قتلا. محروبين: مسلوبي الأهل والأولاد والأموال.

4180،4181- على قضية المدة: أي الصلح على المهادنة إلى مدة. وأمعظوا: كذا عندنا بالأصل، وللكشميهني:"وامتعضوا"بالظاء المشالة، والصواب أنه - أي ما للكشميهني - بالضاد، أي شق ذلك عليهم (2) . عاتق: استحقت التزويج. ما أنزل: من استثنائهن من مقتضى الصلح على رد من جاء منهم مسلما،وهي قوله:"فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُومِنَات فَلاَتَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ" (3) .

4183- في الفتنة: الصادرة من الحجاج لتوجهه لقتال ابن الزبير بمكة حتى قتله بها.

فقال ... إلخ: أي حين رده أولاده عن الخروج فيها.

4185- شأنهما: أي الحج والعمرة.

4186- عند رجل: لم يعرف. يستلئم: يلبس الَّلأْمَة، وهي الدرع أو مطلق السلاح.

4187- قال أحدقوا: كذا للمستملي، وهو تحريف، ولغيره:"قد أحدقوا"، وهو الصواب، قاله ابن حجر (4) . فبايع... إلخ: السبب المذكور هنا في مبايعة ابن عمر قبل أبيه غير السبب المذكور قبله، قال الحافظ: ( ويمكن الجمع بينهما بأنه بعثه للفرس ورأى الناس مجتمعين، فقال له: انظر ما شأنهم، فبدأ بكشف حالهم /، فوجدهم يبايعون فبايع، وتوجه إلى الفرس فأحضرها، وأعاد حينئذ الجواب على أبيه) (5) .

4188- عبد الله بن أبي أوفى (6)

(1) غدير قريب من عسفان، انظر معجم البلدان 1/198.

(2) مثله في الفتح 7/577.

(3) سورة الممتحنة، الآية: 10.

(4) في الفتح 7/580.

(5) فتح الباري 7/580.

(6) عبد الله بن أبي أوفى، واسمه علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن اسلم الأسلمي.

له ولأبيه صحبة، وشهد عبد الله الحديبية.

وفي الصحيح عنه قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم ست غزوات تأكل الجراد.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 870، والإصابة 4/18-19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت