الصفحة 328 من 1166

وقال شعبة: وقع هذا من هنا (1) إلى آخر الباب في هذا الموضع عند أبي ذر، وعليه جرى الإسماعيلي، ووقع عند الباقين تاليا لحديث العرنيين الذي قبله، وهو الراجح، ولعل وقوعه هنا صدق من بعض الرواة، ويحتمل أن البخاري تعمده إشارة إلى اتحاد قصة العرنيين مع قصة ذي قرد كما أشار إليه بعض أهل المغازي، وإن كان الراجح خلافه، قاله ابن حجر (2) .

39-"غزوة خيبر"

بوزن جعفر، مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع، على ثمانية برد من المدينة إلى جهة الشام، وكان غزوتها في آخر المحرم سنة سبع /، فحاصرها - صلى الله عليه وسلم - بضع عشرة ليلة إلى أن فتحها في صفر، وهذا هو الراجح، قاله ابن حجر (3) .

4195- أدنى: أسفل. ثري: بل بالماء، والغرض من هذا الحديث الإشارة إلى أن طريقهم إلى خيبركانت على الصهباء (4) .

(1) أي أواخر الحديث 4192 ( الباب 37) .

(2) في الفتح 7/584.

(3) في الفتح 7/589-590.

(4) موضع قريب من خيبر، انظر معجم البلدان 3/435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت