صفية: بنت حيي (1) ، من ذرية هارون عليه السلام، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه: انتزعها من"دحية" (2) ، وعوضه غيرها، قال ابن غازي: ( وهذا من المصلحة العامة لئلا يتغير خاطر نظراء"دحية"بسبب إيثاره بها) هـ ؛ زاد الأبي: ( ولأنها لا تصلح إلا له، لأنها من بيت النبوة ومن بيت الرئاسة، بنت سيد قريظة والنضير) .
4201- أصدقها نفسها: خصوصية له - صلى الله عليه وسلم -.
4202- لما غزا رسول الله صلى الله عليه خيبر أشرف... إلخ: أي: وفتحها ورجع، أشرف الناس... إلخ، لأن أبا موسى إنما حضر للرجوع لا للذهاب. أربعوا: ارفقوا.
4203- والمشركون: أي اليهود يوم خيبر. مال: رجع. إلى عسكره: بعد فراغ القتال. رجل: اسمه قزمان (3)
(1) صفية بنت حيي بن أخطب بن معنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن أبي حسيب من بني النضير، وهو من سبط لاوى بن يعقوب، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام، كانت صفية تحت سلام بن مشكم، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق: فقتل كنانة يوم خيبر، فصارت مع السبي، فأخذها دحية ثم استعادها النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أنس.
ترجمتها في: الاستيعاب ص: 1871، والإصابة 7/738-742.
(2) دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف الكلبي، الصحابي المشهور، أول مشاهده الخندق، وقيل أحد، كان يضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبريل ينزل على صورته وقد نزل دمشق، وعاش إلى خلافة معاوية.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 461، والإصابة 2/384-386.
(3) قزمان بن الحارث، حليف بني ظفر.
قيل: مات كافرا، وقيل: كان منافقا وقتل نفسه يوم أحد.
وذكر ابن إسحاق أنه كان عزيزا في بني ظفر.
وقال الواقدي: كان حافظا لبني ظفر، ومحبا لهم، وكان مقلا لا ولد له ولا زوجة، وكان شجاعا يعرف بذلك في حروبهم.
ترجمته في: الإصابة 5/440-441.