الصفحة 471 من 1166

بعدهم (1) ،"بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا": ابن عطية: ( ظاهر الآية العموم ومعناها الخصوص في الحرائر غير الحوامل، أما الأرقاء فعدتهن على النصف من ذلك، وأما الحوامل فعدتهن وضع حملهن) (2) .

..."فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ": أيها الأولياء"فِيمَا فَعَلْنَ فيِ أَنفُسِهِنَّ": من التزوج، فما دونه من التزين وغيره،"بِالْمَعْرُوفِ": بالأمر الذي لا ينكره الشرع،"وَاللهُ ِبماَ تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ"- البقرة 234-: فيجازيكم عليه.

... 4530-"وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَّصِيَّةٌ لِّأَزْوَاجِهِمْ"الآية - البقرة 240-: نسختها الآية الأخرى، يعني:"يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ"الآية. فلم تكتبها: في المصحف مع أنها منسوخة. أو تدعها: مكتوبة. قال: عثمان (3) . لا أغير شيئا من مكانه: يعني لأنها إنما نسخ معناها لالفظها ، وهذا الموضع مما وقع فيه الناسخ مقدما في ترتيب التلاوة على المنسوخ، وله نظائر (4) .

(1) - في أصل الشبيهي:"بعدهن"، وأشار محمد بن الحسين العرائشي إلى الصواب وهو:"بعدهم".

(2) - المحرر الوجيز 2/301.

(3) - هو عثمان بن عفان، وقد تقدمت ترجمته .

(4) - من ذلك ما جاء في البقرة:"فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ"، فإن محكمة في التطوع مخصصة لعموم قوله تعالى:"وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ"-البقرة 149-، كونها مقدمة في التلاوة.

انظر نماذج أخرى في الفتح 8/246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت