الصفحة 56 من 1166

وبالنسبة لشواهد القرءان الكريم فإني اتبعت رواية ورش عن الإمام نافع، بالعد الكوفي، وخرجت الآيات في كتاب التفسير ضمن المتن تسهيلا، وتجنبا لكثرة الهوامش؛ وأوليت القراءات القرآنية ما تستحق من توثيق وتوجيه؛ ولم أعط لبعض التصحيفات والتحريفات في الآيات أي قيمة، وإنما أوردت الشواهد طبقا للمصحف الشريف، ذلك أن الناسخ ينسى أو يسبق قلمه بالخطأ، ولا يقصده أبدا، وعلى كل حال فلا تجوز المجاملة في تحريف النص القرآني، وإنما يجب الالتزام بالأمانة الصارمة وعدم حفظ حق أحد في عدم التزام الدقة في الاستشهاد بالقرءان الكريم؛

أما الأحاديث النبوية فقد اتجهت غايتي إلى تخريج الحديث وعزوه إلى مصادر وأمهات الكتب الحديثية، وتبيان درجته من الصحة والسقم حسب الأصول والقواعد المتبعة في علم المصطلح؛

وبخصوص تراجم الأعلام والرجال وكذا البلدان، فقد عرفت بكل ذلك ما وسعني الأمر غير مقل في الترجمة ولا متوسع إلى حد الملل؛

وبالنسبة للنقول والأقوال، وهي كثيرة، فقد بذلت الجهد في توثيقها من المطبوعات والمخطوطات المتيسرة، ولا أدعي الاستقصاء فقد فاتني في ذلك أشياء وأشياء، ولله الكمال والجلال، وأنبه إلى أنني لا أذكر الطبعة والدار والسنة في المصادر والمراجع، مؤخرا ذلك إلى كشاف المصادر والمراجع ففيه الغناء، وإنما أذكر أرقام المخطوطات في حينها، وأوثق النقول من المجلات والدوريات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت