-ورسوله:محمد صلى الله عليه وسلم لنصره واتباعه والتعلم منه في حياته ، والهجرة إليه بعد وفاته أن يهاجر إلى أتباعه ومكان إقامة شريعته
-فهجرته إلى الله ورسوله:أي قد بلغ الغاية الكبرى وهي الوصول إلى الله ورسوله
-دنيا يصيبها:شيء من الدنيا يدركه كالمال والشرف والرئاسة
-امرأة: أنثى
-يتزوجها:ينكحها
-فهجرته إلى ما هاجر إليه:أي من دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها
من فوائد الحديث:
-قال ابن حجر في فتحه:كأن البخاري امتثل قوله - صلى الله عليه وسلم - قدموا قريشا فافتتح كتابه بالرواية عن الحميدي لكونه أفقه قرشي أخذ عنه وله مناسبة أخرى لأنه مكي كشيخه فناسب أن يذكر في أول ترجمة بدء الوحي لأن ابتداءه كان بمكة ومن ثم ثنى بالرواية عن مالك لأنه شيخ أهل المدينة وهي تالية لمكة في نزول الوحي وفي جميع الفضل ومالك وبن عيينة قرينان قال الشافعي لولاهما لذهب العلم من الحجاز
-أدخل المصنف حديث الأعمال هذا في ترجمة بدء الوحي قاصدا بيان حسن نيته أو للتبرك
وقد قيل إنه أراد أن يقيمه مقام الخطبة للكتاب لأن في سياقه أن عمر قاله على المنبر بمحضر الصحابة فإذا صلح أن يكون في خطبة المنبر صلح أن يكون في خطبة الكتاب