الصفحة 630 من 1166

مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. حديثة السن: قالته استعذارا عما وقع منها من الحرص على طلب العقد من غير أن تعلم أهلها بذلك، وكان لها إذ ذاك أقل من خمسة عشر سنة. استمر الجيش: استفعل من المرور، أي بعدما مر. من وراء الجيش: وكان يتخلف عن الناس فيصيب القدح والجواب والإداوة، فيعرفه في أصحابه. باسترجاعه: أي بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون. فَخَمَّرْتُ: غطيت. بجلبابي: ثوبي. مُوغِرِينَ: وقت الوغرة. في نحر الظهيرة: حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع. فهلك من هلك: في شأني. تولى الإفك: أي كبره. عبد الله بن أُبيّ: رأس المنافقين. يريبني: يشككني ويوهمني. اللطف: أي الرفق. نقهت: أفقت من المرض. أم مسطح: اسمها سلمى (1) ، أي ومعها إداوة من ماء. قبل: جهة. المناصع: صعيد أفيح، أي واسع، خارج المدينة. وهو متبرزنا: موضع قضاء حاجتنا. من شأننا: (أي من شأن المسير، لا من قضاء الحاجة) (2) ، لأن هذا وقع قبل قضائها كما يأتي قاله ابن حجر. مرطها: ثوبها. تعس: هلك. أَيْ هَنْتَاهُ: أي يا هذه، أو يا بلهى. وضيئة: حسنة. كثرن عليها: القول في عيبها، تعني هن أو أتباعهن، لأن هذا القول إنما وقع من أتباعهن لا منهن. حتى أصبحت أبكي: وفي رواية هشام بن عروة الآتية أن أبابكر أمرها بالرجوع لبيتها فرجعت. استلبث الوحي: أي طال لبثه. أهلك: بالنصب والرفع، أي ألزم أهلك، أو هم أهلك العفائف. والنساء سواها كثير: زاد الواقدي: (طلقها وانكح غيرها) (3) ، قال القرطبي: ( ما أشار به عَلِيٌّ هو الصواب لأنه رأى تقلقه - صلى الله عليه وسلم - من الأمر، فرأى أن راحة خاطره أهم) هـ، راجع كتاب الشهادات.

(1) - في الفتح 8/595: ( قيل اسمها سلمى، وفيه نظر، لأن سلمى اسم أم أبي بكر، ثم ظهر لي أن لا وهم فيه، فإن أم أبي بكر خالتها، فسميت باسمها) .

(2) - فتح الباري 8/596.

(3) - مغازي الواقدي 2/430.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت