الصفحة 631 من 1166

... بريرة: استشكل ذكرها هنا لتأخرها (1) / عن قصة الإفك بمدة، وأجاب تقي الدين السبكي عنها بأجوبة أحسنها كما قال: ( إنها كانت تخدم عائشة قبل شرائها وعتقها) . إن رأيت: إن نافية. أغمصه: أعيبه. الداجن: الشاة التي تألف البيوت. من يعذرني: من يقوم بعذري إذا عاقبته على سوء ما صدر منه، أو من ينصرني عليه، والعذير الناصر. رجلا: هو صفوان. يدخل على أهلي: أي قبل الحجاب. سعد بن معاذ: استشكل ذكره لموته في الخندق، وهو سابق على هذه القصة، كذا قيل، والصواب أن كلا من المريسيع والخندق وقع سنة خمس، والمريسيع في شعبان، والخندق في شوال، هذا هو المعتمد، وح فلا إشكال، قاله الحافظ (2) ، ونحوه للقاضي (3) . أمرتنا .. إلخ: من هنا أخذت الحمية سعد بن عبادة، ولو قال ابن معاذ. وإن كان من الخزرج: مرهم فليفعلوا فيه أمرك، لم يصدر شيء من ابن عبادة. قبل ذلك رجلا صالحا: ولازال على صلاحه. احتملته الحمية: أغضبته الحمية من أجل ما ذكر. ولا تقدر على قتله: أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يجعل حكمه إليك، ابن عم سعد: أي ابن معاذ. لنقتلنه: إن أمرنا بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -. فإنك منافق: قاله مبالغة في زجره لا غير، وإلا فهو من خيار الصحابة وأفاضلهم رضي الله عن جميعهم. فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ: نهض بعضهم إلى بعض من الغضب. فأصبح أبواي عندي: أي في بيتها الذي هو بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لرجوعها إليه كما سبق، وما في الفتح هنا سهو من صاحبه رحمه الله (4) . امرأة من الأنصار: لم تسم. كذا وكذا: لعل هذا لفظه - صلى

(1) - في الأصل:"لتأخر"، والصحيح:"لتأخرها"، كما أشار إليه العرائشي في نسخته.

(2) - في الفتح 8/604.

(3) - في مشارق الأنوار 2/239.

(4) - قال الحافظ في الفتح 8/607: ( أي أنهما جاءا إلى المكان الذي هي به من بيتها، لا أنها رجعت من عندهما إلى بيتها، ووقع في رواية محمد بن ثور عن معمر عند الطبري:"وأنا في بيت أبوي") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت