الصفحة 65 من 1166

-قال الإمام أحمد: أحب لكل من عمل من صلاة أو صيام أو صدقة أو نوع من أنواع البر أن تكون النية متقدمة في ذلك قبل الفعل قال النبي - صلى الله عليه وسلم -الأعمال بالنيات فهذا يأتي على كل أمر من الأمور

-وقال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله يعني أحمد عن النية في العمل قلت كيف النية قال يعالج نفسه إذا أراد عملا لا يريد به الناس

-وقال أحمد بن داود الحربي قال حدث يزيد بن هارون بحديث عمر الأعمال بالنيات وأحمد جالس فقال أحمد ليزيد يا أبا خالد هذا الخناق

-صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية لإيجاده

-وثواب العامل على عمله بحسب نيته الصالحة وأن عقابه عليه بحسب نيته الفاسدة وقد تكون نيته مباحة فيكون العمل مباحا فلا يحصل له ثواب ولا عقاب

-عن ابن مسعود قال لا ينفع قول إلا بعمل ولا ينفع قول ولا عمل إلا بنية ولا ينفع قول ولا عمل ولا نية إلا بما وافق السنة

-عن يحيى ابن أبي كثير قال تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل

-عن زيد الشامي قال إنى لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب وعنه أنه قال انو في كل شيء تريد الخير حتى خروجك إلى الكناسة

-وعن داود الطائي قال رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية وكفاك بها خيرا وإن لم تنصب قال داود والبر همة التقي ولو تلعقت جميع جوارحه بحب الدنيا لردته يوما نيته إلى أصله

-عن سفيان الثوري قال ما عالجت شيئا أشد على من نيتي لأنها تنقلب علي

-عن يوسف بن أسباط قال تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد

-عن مطرف بن عبد الله قال صلاح القلب بصلاح العمل وصلاح العمل بصلاح النية

-عن بعض السلف قال من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته فإن الله عز وجل يأجر العبد إذا حسن نيته حتى باللقمة

-عن ابن المبارك قال رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تصغره النية

-قال ابن عجلان لا يصلح العمل إلا بثلاث التقوى لله والنية الحسنة والإصابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت