_إخبار عائشة رضي الله عنها عما شاهدته تأييدا وتوضيحا للحديث الذي ذكرته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
-في قولها في اليوم الشديد البرد دلالة على كثرة معاناة التعب والكرب عند نزول الوحي لما فيه من مخالفة العادة وهو كثرة العرق في شدة البرد
-زاد بن أبي الزناد عن هشام بهذا الإسناد عند البيهقي في الدلائل وإن كان ليوحى إليه وهو على ناقته فيضرب حزامها من ثقل ما يوحى إليه
-أن السؤال عن الكيفية لطلب الطمأنينة لا يقدح في اليقين
-جواز السؤال عن أحوال الأنبياء من الوحي وغيره
-أن المسئول عنه إذا كان ذا أقسام يذكر المجيب في أول جوابه ما يقتضى التفصيل والله أعلم
-حرص الصحابة رضي الله عنهم على التعلم وأخذهم رضوان الله عليهم عن عائشة رضي الله عنها العلم
-فيه جواز تعليم المرأة الرجال , وجواز أخذ الرجال العلم من المرأة إذا أمنت الفتنة
-كانت رضي الله عنها أصغر أمهات المؤمنين وكانت أكثرهم رواية للنبي - صلى الله عليه وسلم -
-شدة حفظها رضي الله عنها للأحاديث ويظهر جليا هنا.... حيث أنها ذكرت الصحابي السائل ونص الحديث
-كانت رضي الله عنها تنتبه لما يسأل عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -وما يجيبه عليه والصلاة والسلام وهذا يظهر حبها للعلم
-أدبها رضي الله عنها فالنبي صلى الله عليه وسلم زوجها ومع هذا تقول قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -
-إخبار عائشة رضي الله عنها عما شاهدته تأييدا وتوضيحا للحديث الذي ذكرته عن النبي- صلى الله عليه وسلم -، فكان - صلى الله عليه وسلم -يلاقي شدة في نزول الوحي عليه ، فصورت لنا معاناته
-أن عائشة رضي الله عنها وإن كانت صغيرة وتكبر معظم الصحابة إلا أنها تعتبر أمهم فهي أم المؤمنين والمؤمنات رضي الله عنها
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر البخاري في صحيحه ج1/ص4باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول لله - صلى الله عليه وسلم -