فهرس الكتاب
... والمراد به أول النهار، أو كله، ( ولما نزلت كبر - صلى الله عليه وسلم - آخرها، فسن التكبير آخرها، وروي الأمر به خاتمتها وخاتمة كل سورة بعدها، وهو: الله أكبر، أو لا إله إلا الله والله أكبر) ، قاله الجلال المحلي (1) ، وقال الخازن: ( والسنة في قراءة أهل مكة أن يكبر من أول سورة الضحى على رأس كل سورة حتى يختم القرآن، فيقول: الله أكبر، وسبب ذلك أن الوحي لما احتبس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال المشركون: هجره شيطانه وودعه، فاغتم النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك، فلما نزل"والضحى"كبر صلى الله عليه وسلم فرحا بنزول الوحي، فاتخذوه سنة) (2) .
... سجى: استوى، أي استوى نصفا، وذلك وقت نصفه. وسكن: أي سكن الناس فيه.
1-"مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ":
ما تركك منذ اختارك،"وَمَا قَلَى"- الضحى 3-: أي ما أبغضك منذ أحبك.
... 4950- اشتكى: أي مرض. فلم يقم: للتهجد. امرأة: هي العوراء بنت حرب، امرأة أبي لهب، حمالة الحطب.
2-باب:"مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى":
هذه الترجمة تكرار مع ما قبلها، قاله ابن حجر (3) . يقرأ: أي"ودعك".
... 4951- قالت امرأة: يا رسول الله ...إلخ: هي خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، توجعا وتأسفا. صاحبك: جبريل. أبطأك: أي صيرك بطيئا في القراءة، لأن بطئه في الإقراء يستلزم بطء النبي - صلى الله عليه وسلم - في القراءة.
سورة"أَلَمْ نَشْرَحْ"
... مكية.
... ثمان آيات (4) .
... وهو استفهام تقريري، أي شرحنا لك صدرك، والمراد به تنويره بالحكمة، وتوسيعه لتلقي ما يوحى إليه، هذا قول الجمهور/، قاله ابن عطية (5) .
(1) - في حاشيته ص: 809.
(2) - لباب التأويل 4/509.
(3) - في الفتح 8/921.
(4) - في جميع العدد، انظر البيان ص:278، والكشف 2/382.
(5) - في المحرر الوجيز 15/494.