-فيه أعظم دليل وأبلغ حجة على كمال خديجة رضى الله عنها وجزالة رأيها وقوة نفسها وثبات قلبها وعظم فقهها فهي أم المؤمنين ، سيدة أهل الجنة ، من النساء اللواتي كمل عقلهن ، أحبها النبي - صلى الله عليه وسلم -حبا كبيرا ولم يتزوج عليها وكان يذكرها بعد موتها ويتعاهد أحبائها .
-حسن تبعلها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان عليه الصلاة والسلام يبتعد عنها الليالي ذوات العدد وكانت هي تعينه ويرجع إليها فيتزود ويرجع للعبادة
-حسن تدبيرها رضي الله عنها وأرضاها، جاءها النبي - صلى الله عليه وسلم -خائفا فزعا فهدأت من روعه وأخذته لورقة ليرى أمره
-قوة قلبها رضي الله عنها وأرضاها وثباتها عند رؤيتها للنبي - صلى الله عليه وسلم -بتلك الحالة
-رجاحة عقلها رضي الله عنها حيث أدركت أنه لن يصيبه مكروها لما جعل الله فيه من مكارم الأخلاق وكرم الشمائل وذكرت ضروبا من ذلك وفى هذا دلالة على أن مكارم الأخلاق وخصال الخير سبب السلامة من مصارع السوء
-دماثة أخلاقها رضي الله عنها ، إذ ذكرته بحسن أخلاقه - صلى الله عليه وسلم -، وهي التي كانت تسانده بمالها وتقره على أفعاله ، فالطيبات للطيبين والطيبون للطيبات
-كان ورقة بن نوفل على ملة قومه ثم تنصر وكان قد خرج هو وزيد بن عمرو بن نفيل لما كرها عبادة الأوثان إلى الشام وغيرها يسألون عن الدين فأما ورقة فأعجبه دين النصرانية فتنصر وكان لقي من بقي من الرهبان على دين عيسى ولم يبدل ولهذا أخبر بشأن النبي - صلى الله عليه وسلم -والبشارة به إلى غير ذلك مما أفسده أهل التبديل
-قول خديجة رضى الله عنها لورقة أى بن عم فلأنه بن عمها حقيقة كما ذكره أولا في الحديث فانه ورقة بن نوفل بن أسد وهى خديجة بنت خويلد بن أسد