الصفحة 78 من 1166

-فيه خوف النبي - صلى الله عليه وسلم -مما أصابه

-فيه شدة ما لاقاه وذهابه فزعا لخديجة رضي الله عنه

-وأما علم خديجة رضى الله عنها برجفان فؤاده - صلى الله عليه وسلم -فالظاهر أنها رأته حقيقة ويجوز أنها لم تره وعلمته بقرائن وصورة الحال

-استحباب تأنيس من نزل به أمر بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه

-وأن من نزل به أمر استحب له أن يطلع عليه من يثق بنصيحته وصحة رأيه

-قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله انك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق

-وصفته بأصول مكارم الأخلاق لأن الإحسان إما إلى الاقارب أو إلى الاجانب وإما بالبدن أو بالمال وإما على من يستقل بأمره أو من لا يستقل وذلك كله مجموع فيما وصفته به

-وكانت العرب تتمادح بكسب المال المعدوم لا سيما قريش وكان النبى - صلى الله عليه وسلم -يكسب المال العظيم الذى يعجز عنه غيره ثم يجود به في وجوه الخير وأبواب المكارم كما ذكرت من حمل الكل وصلة الرحم وقرى الضيف والاعانة على نوائب الحق

-كان عليه الصلاة والسلام يعين على نوائب الحق هي كلمة جامعة لافراد ما تقدم ولما لم يتقدم

-وكان عليه الصلاة والسلام يصدق الحديث وهي من أشرف الخصال

-كان عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى في الأخلاق وكان معروفا بهذا وبشهادة أقرب الناس إليه وهي زوجه رضي الله عنها

-قال العلماء رضى الله عنهم معنى كلام خديجة رضى الله عنها انك لا يصيبك مكروه لما جعل الله فيك من مكارم الأخلاق وكرم الشمائل وذكرت ضروبا من ذلك وفى هذا دلالة على أن مكارم الأخلاق وخصال الخير سبب السلامة من مصارع السوء

-فيه مدح الانسان في وجهه في بعض الأحوال لمصلحة نظر أو فيه تأنيس من حصلت له مخافة من أمر وتبشيره وذكر أسباب السلامة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت