الصفحة 77 من 1166

--أنصرك نصرا مؤزرا: هو بفتح الزاى وبهمزة قبلها أى قويا بالغا

-فتر الوحي: تأخر مدة من الزمان

من فوائد الحديث:

-هذا الحديث من مراسيل الصحابة رضى الله عنهم فان عائشة رضى الله عنها لم تدرك هذه القضية فتكون قد سمعتها من النبى - صلى الله عليه وسلم -أو من الصحابى ومرسل الصحابى حجة عند جميع العلماء الا ما انفرد به الاستاذ أبو إسحاق الاسفراينى والله اعلم

-بدئ صلى الله عليه وسلم بالرؤيا الصالحة ليكون تمهيدا وتوطئة لليقظة ثم مهد له في اليقظة أيضا رؤية الضوء وسماع الصوت وسلام الحجر

-قال القاضي رحمه الله وغيره من العلماء انما ابتدى ء - صلى الله عليه وسلم -بالرؤيا لئلا يفجأه الملك ويأتيه صريح النبوة بغتة فلا يحتملها قوى البشرية فبدى ء بأول خصال النبوة وتباشير الكرامة من صدق الرؤيا

-حبب إليه صلى الله عليه وسلم الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتعبد الليالى أولات العدد

-وكان - صلى الله عليه وسلم -يتزود لذلك

-الخلوة هى شأن الصالحين وعباد الله العارفين قال أبو سليمان الخطابى رحمه الله حببت العزلة إليه - صلى الله عليه وسلم -لأن معها فراغ القلب وهى معينة على التفكر وبها ينقطع عن مألوفات البشر ويتخشع قلبه

-أصل الحنث الاثم فمعنى يتحنث يتجنب الحنث فكأنه بعبادته يمنع نفسه من الحنث

-الحكمة في الغط شغله من الالتفات والمبالغة في أمره باحضار قلبه لما يقوله له

-فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم -أمي لا يقرأ

-تكرار جبريل عليه السلام كلمة إقرأ ثلاثا مبالغة في التنبيه ففيه أنه ينبغى للمعلم أن يحتاط في تنبيه المتعلم وأمره باحضار قلبه

-قوله - صلى الله عليه وسلم -فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق هذا دليل صريح في أن أول ما نزل من القرآن اقرأ وهذا هو الصواب الذى عليه الجماهير من السلف والخلف واستدل بهذا الحديث بعض من يقول ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست من القرآن في أوائل السور لكونها لم تذكر هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت