-حرص عائشة رضي الله عنها على معرفة كيفية نزول الوحي ، وما جرى للنبي - صلى الله عليه وسلم -
فحفظت ذلك رغم صغر سنها
-عائشة رضي الله عنها لم تدرك هذه القضية لكنها رحمها الله روتها بتفاصيلها ودقتها وهذا يبين حرصها على العلم والتعلم والدعوة رضي الله عنها
بسم الله الرحمن الرحيم
روى البخاري في صحيحه ج1/ص5 باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول لله - صلى الله عليه وسلم -
4 قال بن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني فأنزل الله تعالى:"يا أيها المدثر قم فأنذر"إلى قوله:"والرجز فاهجر"فحمي الوحي وتتابع تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح وتابعه هلال بن رداد عن الزهري وقال يونس ومعمر بوادره
ترجمة رواة الحديث:
-ابن شهاب:مرت ترجمته ، وهو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري
-أبو سلمة بن عبد الرحمن: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف
-جابر بن عبد الله الأنصاري: هو أبو عبد الله بن عمرو بن حرام السلمي الأنصاري
عبد الله بن يوسف:هو أبو محمد التنيسي الكلاعي
-أبو صالح: عبد الله بن صالح بم محمد بن مسلم كاتب الليث وقد أكثر البخاري عنه من المعلقات وعلق عن الليث جملة كثيرة من افراد أبي صالح عنه
-هلال بن رداد: الطائي أو الكناني
-الزهري: هو نفسه ابن شهاب
-يونس: هو أبو زيد يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي
-معمر: هو أبو عروة الأزدي البصري من كبار التابعين
موضوع الحديث:
إنقطاع الوحي ثم نزول سورة المدثر
غريب الحديث:
-فترة الوحي: أي انقطاعه
-الملك الذي جاءني بحراء: وهو جبريل عليه السلام
-رعبت منه: أي فزعت منه
-زملوني: أي غطوني ولفوني
-المدثر:المتلفف بثيابه