-فأنذر:أي فحذر من العذاب من لم يؤمن بك
-وربك فكبر: أي عظم
-الرجز:الأوثان وقيل الإثم
-فاهجر: أي اترك
-وثيابك فطهر: أي من النجاسه وقيل الثياب النفس وتطهيرها اجتناب النقائص
-حمي الوحي: أي اشتد
-تتابع تابعه: أي تكاثر
-البوادر: جمع بادرة وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند فزع الإنسان
من فوائد الحديث:
-قال ابن حجر:قوله قال بن شهاب وأخبرني أبو سلمة إنما أتى بحرف العطف ليعلم أنه معطوف على ما سبق كأنه قال أخبرني عروة بكذا وأخبرني أبو سلمة بكذا وأبو سلمة وأخطأ من زعم أن هذا معلق وإن كانت صورته صورة التعليق ولو لم يكن في ذلك إلا ثبوت الواو العاطفة فأنها دالة على تقدم شيء عطفته وقد تقدم قوله عن بن شهاب عن عروة فساق الحديث إلى آخره ثم قال قال بن شهاب أي بالسند المذكور وأخبرني أبو سلمة بخبر آخر وهو كذا
-قوله في الأخير وقال يونس ومعمر بوادره يعني أن يونس ومعمرا رويا هذا الحديث عن الزهري فوافقا عقيلا عليه الا إنهما قالا بدل قوله يرجف فؤاده ترجف بوادره فالروايتان مستويتان في أصل المعنى لأن كلا منهما دال على الفزع
-تأخر نزول سورة المدثر عن اقرأ
-أن سورة المدثر ليست أول ما نزل من القرآن لصحة هذا الحديث
-أن الأنبياء بما فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم -بشر يمشون في الأرض ويخافون ..
-تعبيره عن تأخره بالفتور إذ لم ينته إلى انقطاع كلي فيوصف بالضد وهو البرد
-قوله وتتابع تأكيد معنوي ويحتمل أن يراد بحمى قوي وتتابع تكاثر وقد وقع في رواية
-سماع الأنبياء للملائكة ورؤيتهم لهم
-أن الله على كل شيء قدير ، ومن عظيم قدرته ما رآه نبينا صلى الله عليه وسلم من جبريل ، كان جبريل عليه السلام جالسا على كرسي بين السماء والأرض
-أن نبينا صلى الله عليه وسلم نبئ باقرأ وأرسل بالمدثر
-أول ما نزا"اقرأ"، وهذا يبين فضيلة العلم والتعلم ، ثم الأمر بالدعوة لقوله تعالى:"قم فأنذر"
-أن القرآن نزل منجما