الصفحة 83 من 1166

-مكانة خديجة رضي الله عنها ، إذ فزع إليها ، طالبا أن يزملوه عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه الحديث ج1/ص6باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول لله - صلى الله عليه وسلم -

5حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى:"لا تحرك به لسانك لتعجل به"قال كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يحركهما وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى:"لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه"قال جمعه لك في صدرك وتقرأه"فإذا قرأناه فاتبع قرآنه"قال فاستمع له وأنصت"ثم إن علينا بيانه"ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي - صلى الله عليه وسلم -كما قرأه

ترجمة رواة الحديث:

-موسى بن إسماعيل: هو أبو سلمة التَّبُوذَكِي , وكان من حفاظ المصريين

-أبو عَوَانَة: هو الوضاح بن عبد الله الْيَشْكُرِي مولاهم البَصْرِي , كان كتابه في غاية الإتقان

-موسى بن أبي عائشة: هو أبو الحسن الهمداني ، لا يعرف اسم أبيه

-سعيد بن جبير: هو سعيد بن جبير بن هشام أبو محمد الأسدي من التابعين

-ابن عباس: هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي

موضوع الحديث:

ما يلاقيه النبي - صلى الله عليه وسلم -من شدة الوحي ، وحرصه على حفظ كلام الله من أول ما يلقى عليه

غريب الحديث:

-المعالجة:محاولة الشيء بمشقة

-لا تحرك به لسانك: يعني لا تعجل بقراءة القرآن من قبل أن يفرغ جبريل عليه السلام من قراءته

-إن علينا جمعه:أي حفظه في صدرك

-فاتبع: أي فاستمع وأنصت

فوائد الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت