-إعطاؤه الأجر مرتين لكونه كان مؤمنا بنبيه ثم آمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم -ويحتمل أن يكون تضعيف الأجر له من جهة إسلامه ومن جهة أن إسلامه يكون سببا لدخول أتباعه
-أنه إًن أعرض فعليه إثم أهل مملكته لأنهم سيتبعوه
-قال ابن حجر:وقد اشتملت هذه الجمل القليلة التي تضمنها هذا الكتاب على الأمر بقوله أسلم والترغيب بقوله تسلم ويؤتك والزجر بقوله فإن توليت والترهيب بقوله فإن عليك والدلالة بقوله يا أهل الكتاب وفي ذلك من البلاغة ما لا يخفى وكيف لا وهو كلام من أوتى جوامع الكلم - صلى الله عليه وسلم -
-ابن أبي كبشة أراد به النبي - صلى الله عليه وسلم -لأن أبا كبشة أحد أجداده وعادة العرب إذا انتقصت نسبت إلى جد غامض
-ملك بني الأصفر هم الروم ويقال إن جدهم روم بن عيص تزوج بنت ملك الحبشة فجاء لون ولده بين البياض والسواد فقيل له الأصفر حكاه بن الأنباري وقال بن هشام في التيجان إنما لقب الأصفر لأن جدته سارة زوج إبراهيم حلته بالذهب
-أن أبا سفيان من هذه الحادثة ما زال موقنا حتى أسلم
-قال ابن حجر: وكان بن الناطور يحدث فذكر هذه القصة فهي موصولة إلى بن الناطور لا معلقة كما زعم بعض من لا عناية له بهذا الشأن
-وصفه بكونه كان سقفا لينبه على أنه كان مطلعا على أسرارهم عالما بحقائق أخبارهم
-قوله حين قدم إيلياء يعني في هذه الأيام وهي عند غلبة جنوده على جنود فارس وإخراجهم وكان ذلك في السنة التي اعتمر فيها النبي - صلى الله عليه وسلم -عمرة الحديبية وبلغ المسلمين نصرة الروم على فارس ففرحوا
-أصبح هرقل يوما خبيث النفس أي مهموما بسبب ما رآهن في النجوم
-كان هرقل حزاء ، وكان ينظر في النجوم ، والكهانة تارة تستند إلى إلقاء الشياطين وتارة تستفاد من أحكام النجوم وكان كل من الامرين في الجاهلية شائعا ذائعا إلى أن أظهر الله الإسلام فانكسرت شوكتهم وأنكر الشرع الاعتماد عليهم