47 -ونَوِّعوا عبادةَ الرّحمنِ ... بِاسْلامِنا إيمَانِنا الإحسانِ
48 -كالخَوفِ و الرَّجاءِ بالسَّواءِ ... وفي تَوَكُّلٍ وفي الدُّعاءِ
49 -ورَهْبَةٍ خُشُوْعِنَا و رغبةِ ... ومثلَ ذا تقول نحوَالخشْيةِ
50 -إنابةٍ للهِ واستعانةِ ... بِهِ اسْتَعِذْ كذاك باستغاثةِ
51 -والذَبحِ والنَّذرِ ونَحْوِ مَا مَضَى ... وتَمَّ نَظْمُ الكُلِّ أيضًا وانْقَضَى
52 -وصرفُهُ لغير اللهِ مُنْكَرُ ... وفاعلٌ لَهُ بهذا يَكْفُرُ
53 -دليلهُ في (المؤمنونَ) يُتلى ... و قُلْ لمنْ يأباهُ: أوُلَى أوْلَى
54 -وخُذْ دليلَ مَا مضى جَميعا ... مُرَتَّبًا وكُنْ لَهُ سَمِيعا
55 -دعاؤنا مُخٌّ لِذِي العبادَهْ ... واقْرأْ بـ (غَافرٍ) ترى السعادهْ
56 -وخوفُنا دليلُهُ قَبْلَ (النِّسا) ... بـ (آلِ عِمْرانَ) أبِنْ لِمَنْ أَسَا
57 -وبَعْدَهُ فـ (الكهفُ) ثُمَّ (المائدهْ) ... وفي ثلاثٍ (أنبياءٌ) سائِدهْ
58 -وخشيةُ دليلُها بعَونٍ ... إلَهِنَا بِقَوْلِهِ (وَاخْشَوْنِ)
59 -إنابةُ دليلُها مِنَ (الزُّمَرْ) ... وبَعْدَهُ (أمُّ القُرَآْنِ) مُسْتَطَرْ
60 - (مُعَوِّذاتٌ) سُورةٌ (الأنْفَال ِ) ... (أنعامٌ) (اِنْسَانٌ) على التَوَالي
61 -وسُنَّةٌ بِلَعنِ الله مَنْ ذَبَحْ ... لغيرهِ فَخَاسِرٌ و فِي تَرَحْ