الصفحة 22 من 905

الفصل الثاني:

في الآيات الواردة في هذا الباب

اعلموا - وفقكم الله - أنه كان من حقنا أن نبدأ بالآيات قبل الأخبار، ولكنا أخرناها عنها لثلاثة أوجه:

أحدها: أن الآي مجملة والأخبار مفسَّرة، والبداية بذكر المجمل وإن كانت معتادة في الترتيب، لكن ذكرُ الآي هاهنا عارض، وهذا إنما يكون في المقاصد.

الثاني: أن الأخبار تأتي في الأسماء للحاجة إليها فيها، فلذلك أفردنا الآيات وتعدادها وذكرناها بعدها.

الثالث: أنا ذكرنا الأخبار لتمهيد سبيل البيان، وتحقيق مقاصد الكتاب أولًا، وبعد ذلك يأتي ذكرُ ما يُفتقر إليه، إن شاء الله تعالى.

الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} [الأعراف: 180] .

وفيها عدة مسائل، مقصدنا منها هاهنا ثماني مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت