بالرواية عن أبي ظبيان و عنه أبو معاوية الفزاري كما في هذا الإسناد , و بنى الشيخ الألباني رحمه الله على التصحيف فقال في تعليل الإسناد:
و الأخرى , يعني و العلة الأخرى بعد الانقطاع بين أبي عبيدة و أبيه , جهالة قتادة بن عبد الله التيمي ... الخ كلامه رحمه الله.
و الخلاصة:
أن الإسناد ضعيف و المتن فيه نكارة , ومخالفة لما هو أصحّ , والله الموفق.
13 -حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
62 -قال الإمام أبو بكر البزار في مسنده [1] :
حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي، قال: نا أبي، عن زياد بن المنذر، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل صلى الله عليهما بدابة يقال لها: البراق، فذهب يركبها فاستصعبت، فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن تبارك وتعالى قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل من هذا؟ قال: والذي بعثك بالحق إني لأقرب الخلق مكانا وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر، ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا، قال: فقال الملك: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمدا، قال الملك: حي على الصلاة حي على
(1) البحر الزخّار , حديث 508.