الصفحة 123 من 160

مرات، واختلف إليه ميكائيل بثلاث طسات من ماء زمزم، فشرح صدره، ونزع ما كان فيه من غل ... الحديث.

وذكر حديثا طويلا جدا.

التحقيق:

قال الحافظ بن كثير في تفسيره [1] بعد أن ذكر الحديث بطوله: وقد رواه الحافظ أبو بكر البيهقي عن أبي سعيد الماليثي عن ابن عدي عن محمد بن الحسن السكوني البالسي بالرملة حدثنا علي بن سهل , فذكر مثل رواية ابن جرير عنه , وذكر البيهقي أن الحاكم أبا عبد الله , رواه عن اسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني , عن جده عن ابراهيم بن حمزة الزبيري عن حاتم بن اسماعيل حدثني عيسى بن ماهان يعني أبا جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم فذكره , وقال ابن أبي حاتم ذكر أبو زرعة حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا يونس بن بكير حدثنا عيسى بن عبد الله التميمي عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس البكري عن أبي العالية أو غيره - شك عيسى - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى {سبحان الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} فذكر الحديث بطوله بنحو مما سقناه (قلت) وأبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة الرازي يهم في الحديث كثيرا و قد ضعفه غيره أيضا ووثقه بعضهم , والظاهر أنه سيء الحفظ ففيما تفرد به نظر. وهذا الحديث في بعض ألفاظه غرابة و نكارة شديدة و فيه شيء من حديث المنام من رواية سمرة بن جندب في المنام الطويل عند البخاري و يشبه أن يكون مجموعا من أحاديث شتى أو منام أو قصة أخرى غير الإسراء. ا. هـ.

وهذا هو التحقيق , والخلاصة أن الحديث ضعيف.

69 -قال ابراهيم بن طهمان في مشيخته [2] :

عن عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:"كَانَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ يَزُورُ ابْنَهُ إِسْمَاعِيلَ عَلَى الْبُرَاقِ، وَهِيَ دَابَّةُ جِبْرِيلَ، تَضَعُ حَافِرَهَا حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهَا، وَهِيَ الدَّابَّةُ الَّتِي رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ".

هذا الأثر له حكم الرفع , فهذا الكلام لا يقال بالرأي كما هو واضح.

التحقيق:

الرواية هذه ضعيفة , وفيها علل:

أولا: عباد اسحاق [3] , قال فيه أحمد ويعقوب بن شيبة: صالح الحديث ,

(1) تفسير بن كثير 3/ 21

(2) مشيخة بن طهمان , حديث رقم 8

(3) تهذيب التهذيب 6/ 137 - 139

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت