الصفحة 2532 من 3385

وعبد المنذر وعبد الله ومسروقا وعامرا وحنظلة وخليفة ، وقد رأسوا كلهم ، منهم حجار بن ابجر بن بجير بن عائذ ، كان شريفا.

(1) باب عادية وغادية وغازية:

أَمَّا عادية بعين مهملة فهو أهبان بن كعب بن أمية بن يقظة بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الاسلمي ، وهو مكلم الذئب ، يعرف بابن عادية - ذكر ذلك الآمدي (2) .

-وقال ابن حبيب في جمهرة قيس عيلان

(1) وفي التبصير"و (أما عائذ) بمهملة (فهو) عائد الكلب ، لقب عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، ذكره المبرد في الكامل"وفيه أنه لقب بذلك لقوله: مالي مرضت فلم يعدني عائد.

منكم ويمرض كلبكم فأعود وأشد من مرضي علي صدودكم.

-وصدود كلبكم علي شديد (2) مؤتلف الآمدي رقم 52 وثم عن حاشية المخطوط ما لفظه"في أخرى: ويقال هو أهبان مكلم الذئب بن أوس - وهو الاكوع - بن ربيعة بن كعب ابن أمية..."والباقي كما مر ثم قال"وأهبان هو الذي طعن ربيعة بن مكدم فقتله..."قال المعلمي قتل ربيعة بن مكدم كان فيما قيل قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بنحو عشر سنين وقد روى ابن السكن وابن منده بسنده فيه نظر"عن أهبان بن عياذ الخزاعي وهو الذي كلمه الذئب وكان من أصحاب الشجرة ، وفي صحيح البخاري عن مجزأة بن زاهر الاسلمي عن رجل منهم اسمه أهبان"

ابن أوس وكان من أصحاب الشجرة..."لم يذكر كلام الذئب."

وجاء بسند ضعيف"عن أهبان بن أوس أنه كان في غنم له فشد الذئب على شاة..."ذكر كلام الذئب ، وذكروا في الصحابة (أهبان بن الاكوع) ووصفه بعضهم بأنه مكلم الذئب وأحسب القول الذي في حاشية مؤتلف الآمدي محاولة لتوحيد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت