الصفحة 2847 من 3385

= بعدن سنة ثمانين وخمسمائة تقريبا من آثاره في عدن المسجد الذي يعرف بمسجد العبدى (كذا بنقط الموحدة) .

ويبدو أن هذه الترجمة هي التي نقل منها الاهدل"."

قال المعلمي مما استفدنا من هذا أن المخطوطات مطبقة على (العبيدي) بموحدة بين مهملتين وأن العبارة التي مر نقلها عن كتاب أحمد فضل عن تحفة الاهدل أصلها للجندي.

فالجندي هو الذي ذكر المسجد ، لكن السيد هادون جزاه الله خيرا أوقفني على كتاب تاريخ عدن وجنوب الجزيرة لحمزة علي إبراهيم لقمان ، وفيه ص 268 في آثار عدن ما لفظه"مسجد العندى بناه الشاعر الاديب السياسي العدني أبو بكر بن أحمد العندي قبل وفاته سنة 580"فظاهر هذا أن لقمان وهو عدني من أهل هذا العصر عرف المسجد ، لكن رابني أنه لم يبين موضعه ، فهل أخذ من

كتاب أحمد فضل ؟ فعلى هذا يكون المسجد كان معروفا في زمن الجندي أي في صدر القرن الثامن وكان الجندي بعدن ولى بها الحبسة.

وهل كان المسجد معروفا في زمن الاهدل ؟ لا ندري ، وكان الاهدل بزبيد ، أَو ما يقرب منها ، ولا يظهر من ترجمته أنه عرف عدن ، وإنما لخص كتاب الجندي مع زيادات.

ووفاته سنة 855.

ثم كتبت إلى علامة الجنوب فضيلة الشيخ محمد بن سالم البيحاني رئيس الجمعية الاسلامية للتربية والتعليم بعدن فأجاب مشكورا وقال في جوابه"المذكور هو أبو بكر بن أحمد بن محمد العندى ، بِفتح العين المهملة والنون المنقوطة من أعلى مفتوحة أيضا وبعدها دال مهملة ، وهكذا ينطق بهذا الاسم ، وهي نسبة إلى قرية يقال لها (العند) شمال حوطة لحج العاصمة على بعد عشرين ميلان تقريبا ، وهي تقرب من الشققة ، بِفتح الشين وسكون القاف ، وبها سكان قليل ، وقال لي أحد امراء لحج أنها كانت قلعة حربية ، وكان فيها معسكر صغير للجيش البريطاني ، والمسئول عنه أديب.. ،:"

أَمَّا مسجده الذي ذكره حمزة لقمان في ص 268 من كتابه تاريخ عدن والجنوب العربي فهو غير معروف اليوم ، وقد سألت الكبار من أهل عدن عن هذا المسجد فلم يعرفوا عنه ولا عن موقعه قليلا ولا كثيرا ، والمذكور هو أستاذ الشيخ نجم الدين عمارة اليمني ، ونسبته إلى الاعنود قبيلة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت