الصفحة 772 من 3385

= في جمادى الآخرة من سنة ثمان وثلاثين وستمائة.

وأبو عبد الله الحسين بن عَلِي بن نما (؟) الحلى الاديب كتب عنه عبدالغنى بن المشرف الانماطى البغدادي شيئا من شعره في تعاليقه"."

وفى التوضيح"والعز أبو منصور الحسين بن عبد الرحمن بن مسعود ابن الحلى من اهل بغداد سمع من أبي المنحا عبد الله ابن اللتى وطبقته."

وكذلك ابنه أبو الحسن على بن الحسين الحلى وآخرون"وراجع معجم المؤلفين 14/166."

وقال منصور"وأما."

(الخلى) ، بِفتح الخاء المعجمة فهو الامام أبو الربيع (سليمان بن محمد) بن سليمان بن (على بن شبيل المسلى المذحجي) اليمنى الخلى

النحوي رجل فاضل من علماء العربية كان مقدما عند الملوك وهو من خلة قرية من بلاد اليمن"وذكره ابن الصابونى ص 92 والزيادة المحجوزة منه ، ولفظه"الشيخ الفقيه الاديب..المنعوت بالجمال ، امام فاضل وأديب كامل سكن مصر مدة وصحب ملكها الكامل وتقدم عنده لقيته بدمشق وكتبت عنه حكاية وشعرا وسألته عن مولده فذكر انه في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بخلة قرية قبلى عدن ، وتوفى ليلة الاربعاء الثمان والعشرين من المحرم سنة خمسين وستمائة بمدينة الفيوم ، حدثنا أبو الربيع سليمان بن محمد الخلى اليمنى النحوي من لفظه بدمشق قال انبأنا عبد الله بن محمد بن يحيى الإسحاق بعدن قال كنت يوما عند الاديب احمد بن محمد العيذى بعد أن عمى فحضر عندنا جماعة غير فضلاء من اهل عدن وأطالوا القعود عنده فقال لى سرا اكتب: من مجيرى من الجبال الرواسى.

شغلوني وضيقوا انفاسي آنسونى بالقرب منهم وبالوحشة الا من ذلك الايناس كذا وقد نقل صاحب التوضيح عن الصابونى الحكالية بنصها وفيه: آنسونى بالقرب منهم وما الوحشة الا من ذلك الايناس وهو الصواب ، والشاعر احمد بن محمد العيذى ، كذا وقعت نسبته في التكملة = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت