فهرس الكتاب
وقد رواه عن سعيد عن مكحول: أبو مسهر الغسانى كذلك، وأبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمى، والوليد بن مزيد العذرى، وعقبة بن علقمة البيروتيان، ومروان بن محمد الطاطرى، وبشر بن بكر التنيسى، وسعيد بن مسلمة الأموى.
ورواه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة ومكحول معًا.
وأخرجه بهذه الطرق كلها ابن عساكر «التاريخ» (1/ 62:56) خلا رواية بشر بن بكر، فقد أخرجها الحاكم (4/ 555) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا بشر بن بكر أخبرني سعيد بن عبد العزيز عن مكحول أنه حدثه عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة: أن رسول الله قال: فذكره.
وقال أبو عبد الله: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الإسناد ولم يخرجاه» .
(25) قال ابن أبى عاصم «الآحاد والمثانى» (4/ 274) : حدثنا هشام بن عمار ثنا يحيى بن حمزة ثنا نصر بن علقمة عن جبير بن نفير عن عبد الله بن حوالة قال: كنَّا عند النَّبيِّ، فشكونا إليه الفقر والعري وقلة الشيء، فقال: «أبشروا، فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلته، والله لا يزال هذا حتى تفتح لكم أرض فارس والروم وأرض حمير؛ حتى تكونوا أجنادا ثلاثة: جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن؛ حتى يعطي الرجل المائة الدينار فيتسخطها» ، قال ابن حوالة: فقُلْتُ: يا رسول الله! ومن يستطيع الشام وبها الروم ذات القرون؟، فقال رسول الله: «والله ليستخلفنكم الله عز وجل فيها؛ حتى تكون العصابة منهم البيض قمصهم؛ المحلقة أقفاؤهم، قياما على رأس الرجل الأسود منكم المحلوق، ما يأمرهم فعلوا، وإن بها اليوم لرجالا، لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل» ، قال ابن حوالة: فقُلْتُ: اختر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك، قال: «أختار لك الشام، فإنها صفوة الله عز وجل من بلاده، فإليها يجتبي صفوته من عباده، يا أهل الإسلام فعليكم بالشام، فإنَّ صفوة الله عزَّ وجلَّ من الأرض الشام، فمن أبى فليسق بغدر اليمن، فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله» .
وأخرجه كذلك أبو نعيم «الحلية» (2/ 3) ، والدانى «السنن الواردة في الفتن» (500) ، وابن عساكر (1/ 73) جميعا من طريق هشام بن عمار عن يحيى بن حمزة به.
وتابعه عن يحيى بن حمزة: عبد الله بن يوسف، ومحمد بن يحيى بن حمزة.