فهرس الكتاب
160-أجمد الهمداني
أجمد الهمداني قال الدارقطني أحمد كثير وأجمد بالجيم رجل واحد وهو أجمد بن عجيان الهمداني وفد على النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر في أيام عمر بن الخطاب وخطته معروفة بجيزة مصر أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمد البلخي ، قَال: سَمِعتُ أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس عن عبد الأعلى الصدفي يقوله ولا أعلم له رواية وقال أبو عمر أخبرني بتاريخ أبي سعيد حفيد يونس في المصريين عبد الله بن محمد بن يوسف ، قَال: حَدَّثَنا يحيى بن مالك بن عائذ عن أبي صالح أحمد بن عبد الرحمن ابن أبي صالح الحافظ عن أبي سعيد ورواه عبد الله بن محمد أيضًا عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن مفرج القاضي عن أبي سعيد.
161-الأحنف بن قيس السعدي
الأحنف بن قيس السعدي التميمي يكنى أبا بحر واسمه الضحاك بن قيس ، وَقِيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم وأمه من باهلة كان قد أدرك النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ولم يره ودعا له النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فمن هنالك ذكرناه في الصحابة لأنه أسلم على عهد رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قَال: حَدَّثَنا قاسم بن أصبغ حدثنا أحمد ابن زهير حدثنا موسى بن إسماعيل ، قَال: حَدَّثَنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس قال بينا أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه إذ جاء رجل من بني ليث فأخذ بيدي فقال إلا أبشرك فقلت بلى قال هل تذكر إذ بعثني رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إلى قومك بني سعد فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت إنه ليدعوكم إلى خير وما حسن إلا حسنًا فبلغت ذلك إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: اللهم اغفر للأحنف . فقال الأحنف هذا من أرجى عملي عندي.