فهرس الكتاب
قال أبو عمر وذلك سنة عشرين فيما ذكر الواقدي ، وَقِيل: إن البراء إنما قتل يوم تستر وافتتحت السوس وانطاليس وتستر سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب رحمه الله إلا أن أهل السوس صالح عنهم دهقانهم على مائة وأسلم المدينة وقتله أبو موسى لأنه لم يعد نفسه منهم وذكر خليفة بن خياط ، قَال: حَدَّثَنا أبو عَمْرو الشيباني عن أبي هلال الراسبي عن ابن سيرين قال قتل البراء بن مالك بتستر رحمه الله.
174-البراء بن عازب الخزرجي
البراء بن عازب بن حارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي الخزرجي يكنى أبا عمارة ، وَقِيل: أبا الطفيل ، وَقِيل: يكنى أبا عَمْرو ، وَقِيل: أبو عمر والأشهر والأكثر أبو عمارة وهو أصح إن شاء الله تعالى.
وروى شعبة بن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن البراء سمعه يقول استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر وكان المهاجرون يومئذ نيفًا على الستين وكان الأنصار نيفًا على الأربعين ومائة هكذا في الحديث ويشبه أن يكون البراء أراد الخزرج خاصة قبيلة إن لم يكن أبو إسحاق غلط عليه.