فهرس الكتاب
وذكر ابن أبي شيبة عن حسين بن علي عن شيخ يقال له الحفصي ، عَن أَبيهِ عن جده قال أذن بلال حياة رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ثم أذن لأبي بكر رضي الله عنه حياته ولم يؤذن في زمن عمر فقال له عمر ما منعك أن تؤذن قال إني أذنت لرسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ حتى قبض لأنه كان ولي نعمتي وقد سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول: يا بلال ليس عمل أفضل من الجهاد في سبيل الله . فخرج مجاهدًا. ، وَيُقال: إنه أذن لعمر إذ دخل الشام مرة فبكى عمر وغيره من المسلمين.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد ، قَال: حَدَّثَنا محمد بن بكر ، قَال: حَدَّثَنا أبو داود قال قرىء على سلمة بن شبيب وأنا شاهد ، قَال: حَدَّثَنا عبد الرزاق ، قَال: حَدَّثَنا معمر عن عطاء الخراساني قال كنت عند سعيد بن المسيب فذكر بلالًا فقال كان شحيحًا على دينه وكان يعذب على دينه فإذا أراد المشركون أن يقاربهم قال الله الله قال فلقي النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أبا بكر رضي الله عنه فقال لو كان عندي مال اشترينا بلالًا فانطلق العباس فقال لسيدته هل لك أن تبيعني عبد هذا قبل أن يفوتك خيره وتحرم منه قالت وما تصنع به إنه خبيث وإنه قال ثم لقيها فقال مثل مقالته فاشتراه العباس فبعث به إلى أبي بكر فأعتقه فكان يؤذن لرسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ فلما مات النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ أراد أن يخرج إلى الشام فقال له أبو بكر بل تكون عندي فقال إن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني وإن كنت أعتقني لله عز وجل فذرني أذهب إلى الله عز وجل فقال أذهب فذهب إلى الشام فكان بها حتى مات.
وأخبرنا عبد الله بن محمد ، قَال: حَدَّثَنا محمد بن بكر ، قَال: حَدَّثَنا أبو داود ، قَال: حَدَّثَنا حامد بن يحيى ، قَال: حَدَّثَنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال اشترى أبو بكر بلالًا وهو مدفون بالحجارة.
وأخبرنا عبد الله حدثنا محمد ، قَال: حَدَّثَنا أبو داود ، قَال: حَدَّثَنا مسدد ، قَال: حَدَّثَنا معتمر بن سليمان ، عَن أَبيهِ عن نعيم بن أبي هند قال كان بلالًا لأيام أبي جهل وأن أبا جهل قال لبلال وأنت أيضًا تقول فيمن يقول قال فأخذه فبطحه على وجهه وسلقه في الشمس وعمد إلى رحي فوضعها عليه فجعل يقول أحد أحد قال فبعث أبو بكر رضي الله عنه رجلًا كان له صديقًا قال اذهب فاشتر لي بلالًا.