فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 1743

وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار من بني المصطلق كانت قد وقعت في سهم ثابت بن قيس وذلك سنة ست ، وَقِيل: سنة خمس وهم الأكثر والصواب فكاتبها فأدى رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ كتابها وتزوجها.

وميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية من بني هلال بن عامر بن صعصعه نكحها سنة سبع في عمرة القضاء على حسب ما ذكرناه في بابها من كتاب النساء إن شاء الله.

وصفية بنت حيي بن أخطب اليهودي وقعت في سهم دحية بن خليفة الكلبي فاشتراها رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ بأرؤس اختلفوا في عددها وأعتقها وتزوجها وذلك سنة سبع.

فهؤلاء أزواجه اللواتي لم يختلف فيهن وهن إحدى عشرة امرأة منهن ست من قريش وواحدة من بني إسرائيل من ولد هارون وأربع من سائر العرب وتوفي في حياته منهم اثنتان خديجة بنت خويلد بن أسد بمكة وزينت بنت خزيمة بالمدينة وتخلف منهن تسع بعده صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ.

وأما اللواتي أختلف فيهن ممن ابتنى بها وفارقها أو عقد عليها ولم يدخل بها أو خطبها ولم يتم له العقد منها فقد اختلف فيهن وفي أسباب فراقهن اختلافًا كثيرًا يوجب التوقف عن القطع بالصحة في واحدة منهن وقد ذكرنا جميعهن كل واحدة منهن في بابها من كتاب النساء من كتابنا هذا والحمد الله وحده.

ثم بدأ برسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ مرضه الذي مات منه يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة في بنت ميمونة ثم انتقل حين اشتد وجعه إلى بيت عائشة وكان صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ قد ولد يوم الاثنين ونبيء يوم الاثنين وخرج من مكة مهاجرًا يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين وقبض صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يوم الاثنين ضحى في مثل الوقت الذي دخل فيه المدينة لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة ودفن صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يوم الثلاثاء حين زاغت الشمس ، وَقِيل: بل دفن صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ ليلة الأربعاء.

ذكر إبن إسحاق قال حدثتني فاطمة بنت محمد عن عمرة عن عائشة قالت ما علمنا بدفن رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ حتى سمعنا صوت المساجي من جوف الليل ليلة الأربعاء وصلى عليه علي والعباس رضى الله عنهما وبنو هاشم ثم خرجوا ثم دخل المهاجرون ثم الأنصار ثم الناس يصلون عليه أفذاذًا لا يؤمهم أحد ثم النساء والغلمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت