وأما أهل بدر فكر أحمد بن حنبل بالأسنادين المذكورين عنه قال: أخبرنا هاشم عن محمد بن سيرين عن عبيدة قال كان عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاث عشرة أو أربع عشرة أحد العددين.
قال أحمد أخبرنا يحيى بن عيسى ، قَال: أَخْبَرنا أبو إسحاق أخبرنا البراء ابن عازب قال كنا يعني أصحاب محمد صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ نتحدث أن عدة أهل بدر ثلاثمائة وبضع عشرة كعدد أصحاب طالوت الذين جازوا معه النهر وما جاز معه النهر إلا مؤمن وكذلك قال ابن إسحاق حدثنا عبد الوارث ، قَال: حَدَّثَنا قاسم بن أصبغ ، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن زهير وعبيد بن عبد الواحد عن ابن إسحاق قال من شهد بدرًا من المسلمين من المهاجرين والأنصار ثلاثمائة رجل وأربعة عشر رجلًا من المهاجرين وثلاث وثمانون ومن الأوس أحد وستون ومن الخزرج مائة وتسعون رجلًا وذكر ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد ابن عبد الله اليزني عن الصنابحي عن عبادة قال كنت فيمن حضر العقبة يعنى الأولى كنا اثني عشر رجلًا وكانوا في العقبة الثانية سبعين رجلًا لا خلاف في ذلك أصغرهم أبو مسعود عقبة بن عمر ذكره أحمد بن حنبل عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، عَن أَبيهِ ومجالد عن الشعبي عن أبي مسعود الأنصاري قال الشعبي وكان أصغرهم سنا وذكره ابن إسحاق بالإسناد المتقدم عنه قال حدثني معبد ابن كعب بن مالك أن أباه كعب بن مالك حدثه وكان ممن شهد العقبة قال حتى إذا اجتمعنا في الشعب عند العقبة ونحن سبعون رجلًا ومعهم امرأتان من نسائهم نسيبة بنت كعب أم عمارة وأسماء بنت عَمْرو بن عدي.
حدثنا عبد الله بن محمد أسد ، قَال: حَدَّثَنا سعيد بن عثمان بن السكن ، قَال: حَدَّثَنا محمد بن يوسف قال: حدثنا البخاري ، قَال: حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم ، قَال: حَدَّثَنا عبد الله بن إدريس ، قَال: سَمِعتُ حصين بن عبد الرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي الرحمن السلمي عن علي قال بعثني رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ وأبا مرثد والزبير بن العوام وكلنا فارس قال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فذكر الحديث في قصة حاطب حتى بلغ إلى قول رسول الله صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ: أليس من أهل بدر إن الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو قد غفرت لكم . وبه عن البخاري ، قَال: حَدَّثَنا شعبة عن الأعمش ، قَال: سَمِعتُ ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ يقول: لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ، ولاَ نصفيه .