فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 1743

حدثنا عبد الوارث أخبرنا قاسم بن أصبغ أخبرنا محمد بن عبد السلام أخبرنا سلمة أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: كنتم خير أمة أخرجت للناس آل عمران: قال هم الذين هاجروا مع محمد صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة هكذا قال مع محمد وأكثر الرواة عن سماك يقولون ما ذكرت لك إنهم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة والمعنى واحد لأنهم هاجروا بأمره وإن لم يكونوا هاجروا معه في سفر واحد وإنما أشار إليهم ابن عباس بالذكر لأنهم الذين قاتلوا من خالفهم على الدين حتى دخلوا فيه وكذلك قال أبو هريرة ومجاهد والحسن وعكرمة خير الناس للناس الذين يقاتلون حتى يدخلوهم في الدين طوعًا أو كرهًا وإذا كان ذلك فمعلوم أن المهاجرين الأولين والأنصار في ذلك سواء وذكر محمد بن إسحاق السراج في تاريخه قال ثنا أبو كريب ، قَال: أَخْبَرنا محمد بن عبيد وأبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي قال: المهاجرون الأولون الذين بايعوا معه بيعة الرضوان.

قال وأخبرنا سفيان بن وكيع ، قَال: أَخْبَرنا أبي عن أبي هلال ، عَن قَتَادة قال قلت لسعيد بن المسيب: لم سموا المهاجرين الأولين قال: من صلى مع النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ القبلتين جميعًا فهو من المهاجرين الأولين والأنصار.

قال أبو عمر رضى الله عنه قول الشعبي وسعيد بن المسيب يقضى بأن قولهم المهاجرين الأولين كمعنى قول الله تبارك وتعالى: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار . التوبة: . لأنهم صلوا القبلتين جميعًا وبايعوا بيعة الرضوان وفي ذلك أقوال لغيرهم سنذكرها بعد إن شاء الله تعالى.

حدثنا عبد الوارث ثنا قاسم بن أصبغ حدثنا محمد بن وضاح ، قَال: حَدَّثَنا موسى بن معاوية ، قَال: حَدَّثَنا وكيع عن سفيان عن ميسرة الأشجعي عن حازم عن أبي هريرة كنتم خير أمة بمعنى أنتم خير أمة أخرجت للناس قال خير الناس للناس يجيئون بهم في السلاسل يدخلونهم في الإسلام وروي عن مجاهد أنه قال أيضًا: كانوا خير الناس على الشرط الذي ذكره الله تعالى يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله وجاء عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قال: من سره أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط الله فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت