الصفحة 368 من 1241

بالمدينة وكان امامهم وقارئهم وفيه يقول عمر بن عبد العزيز

من سره ان يسمع القرآن غضا فليسمع قراءة مسلم بن جندب

ومن القصاص عبد الله بن عرادة بن عبد الله بن الوضين وله مسجد في بني شيبان

ومن القصاص موسى الاسواري وكان من أعاجيب الدنيا كانت فصاحته بالفارسية في وزن فصاحته بالعربية وكان يجلس في مجلسه المشهور به فيقعد العرب عن يمينه والفرس عن يساره فيقرأ الاية من كتاب الله ويفسرها للعرب بالعربية ثم يحول وجهه الى الفرس فيفسرها لهم بالفارسية فلا يدري باي لسان هو أبين واللغتان اذا التقتا في اللسان الواحد أدخلت كل واحدة منهما الضيم على صاحبتها الا ما ذكروا من لسان موسى بن سيار الاسواري

ولم يكن في هذه الامة بعد أبي موسى الاشعري اقرأ في محراب من موسى ابن سيار

ثم عثمان بن سعيد بن أسعد

ثم يونس النحوي ثم المعلي

ثم قص في مسجده أبو علي الاسواري وهو عمرو بن فائد ستا وثلاثين سنة فابتدأ لهم في تفسير سورة البقرة فما ختم القران حتى مات لانه كان حافظا للسير ولوجوه التأويلات فكان ربما يفسر آية واحدة في عدة أسابيع كأن الآية ذكر فيها يوم بدر وكان هو يحفظ مما يجوز ان يلحق في ذلك من الاحاديث الكثيرة وكان يقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت