فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1936

ولادة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

2998- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِين ، قال: حَدَّثَنا عَبِيْدَة بن حُمَيْد ، قال: حدثني الأعمش ، عن أبي صالح ، قال: قال كَعْب: نجد (1) مُحَمَّدا صلى الله عليه وسلم مولده بمَكَّة.

2999- أَخْبَرَنَا الْفَضْل بن غانم ، قال: حَدَّثَنا سَلَمَة بن الْفَضْل ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بن إسحاق ، قال: ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عام الفيل ، وكان مع جده وأمه ، فهلكت أمه وهو ابن ست سنين ، بعد الفيل بست سنين ، وكان مع جده عَبْد المطلب ، ثم هلك عَبْد المطلب بعد الفيل بثمان ، وكان عَبْد المطلب يوصي به أبا طالب عمه ، وذلك أن عَبْد اللَّه وأبا طالب لأم ، وكان أبو طالب الذي يلي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ، ثم تزوج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خديجة ابنة خُوَيْلِد وهو ابن خمس وعشرين سنة.

كما أخبرني (2) الأثرم ، عن أبي عُبَيْدَة.

3000- أَخْبَرَنَا الْفَضْل بن غانم ، قال: حَدَّثَنا سَلَمَة ، عن ابن إسحاق ، قال: جاء حمزة بن عَبْد المطلب حتى دخل على خُوَيْلِد بن أسد فخطبها عليه ، فتزوجها فولدت له أولاده كلهم إلا إبراهيم: زينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة ، والقاسم ، وبه كان يكنى ، والطاهر ، والطيب ، فأما القاسم ، والطاهر ، والطيب فهلكوا في الجاهلية ، وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام وهاجرن معه صلوات اللَّه عليه وعلى ذريته.

قال ابن إسحاق: ثم إن قريشًا اجتمعت لبناء الكَعْبة ، وذلك بعد الفجار بخمس عشرة سنة ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عامئذ ابن خمس وثلاثين سنة.

3001- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بن فُلَيْح ، عن موسى بن عُقْبَة ، عن ابن شِهَاب ، قال: كان بين الفجار ، وبين بنيان الكَعْبة خمس عشرة سنة.

3002- أَخْبَرَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر ، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بن أبي ثابت ، قال: حدثني عَبْد اللَّه بن عُثْمَان بن أبي سُلَيْمَان النَّوْفَليّ ، عن أبيه عن مُحَمَّد بن جُبَيْر بن مُطْعِم ، قال: بني البيت على خمس وعشرين من الفيل.

كذا قال (3) .

(1) أي في الكتب قبل القرآن.

(2) هكذا قرأتها ، وقد أصاب الطمس آخرها في الأصل"، فلم تتبين إن كانت: أخبرنا"أو أخبرني"، والثاني أقرب للرسم ، ولا ثالث لهما في الاحتمالات ؛ والله أعلم."

(3) ذكره ابن عبد البر في التمهيد" (10/29) من طريق المصنف به ، وعلَّقَ عليه ؛ فراجعه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت