فهرس الكتاب
332-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَيُّوب ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيْم بن سَعْدٍ ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ حُسَيْن بن عَبْدِ الله ، عَنْ عِكْرمَة ، قال: قال أبو رَافِع كنتُ غلامًا للعَبَّاس وكان الإِسْلام قَدْ دَخََلَنَا أهل الْبَيْتِ فأَسْلَمَ العَبَّاسُ فكان ذا مالٍ كَثِيرٍ مُتَفَرِّق (1) ، وكان أبو لهب عدوّ الله قَدْ تخَلَّفَ عَنْ بَدْر (2) ، ثم ذكر نحوه.
333-حَدَّثَنَا يُوسُف بن بُهْلُولٍ ، قال: حدثنا ابن إِدْرِيسَ ، عَنْ [ق/ 22/ب] ابن إِسْحَاقَ ، قال: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بن العَبَّاس بن عَبْدِ الله بن مَعْبَد ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ بعضُ أَهْلِهِ ، عَنِ ابنِ عَبَّاس ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، أَنَّهُ قال: مَنْ لَقِيَ مِنْكُم العَبَّاسَ فلَيكُفَّ عَنْه ؛ فَإِنَّهُ خَرَجَ مُسْتَكْرَهًا"."
334-حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن المنذر ، قال: حدثنا مُحَمَّد بن فُلَيْح ، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَةَ ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم تَضَوَّرَ مرارًا وأَسْهَرَهُ (3) .
تَضَوُُّرَ العَبَّاسِ بن عَبْدِ الْمُطَّلِب في الأسارى (4) حَتَّى امتنعَ منه النومُ ، فقال أَصْحَابُه: لَقَدْ سهرتَ يَا رَسُول اللهِ ، اللَّيْلة ؟ فقال: سهرتُ من شدَّةِ الإِسَارِ (5) عَلَى عَبَّاس وما أَسْمَع مِن تَضَوُّرِهِ"، فراخوا (6) عنه وكان رحيمًا صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم."
(1) كَتَبَ أَمَام ذلك في"حاشيةِ الأصل": كثرة مال العباس وتَفَرُّقه أَخَّرَتْهُ"."
(2) كَتَبَ أَمَام ذلك في"حاشيةِ الأصل": تخلُّف أبو لهب عن بدر"."
(3) كَتَبَ أَمَام ذلك في"حاشيةِ الأصل": تضور و ... لتضوُّرِهِ"."
وموضع النقط كلمة لم أتبينها ؛ أكبر وهمي انها: سهر"."
(4) هكذا في"الأصل"؛ ذكرته خشية الشك.
(5) الإِسَارُ: ما يُشَدُّ به ، وجَمْعُهُ: أُسُرٌ.
والمراد: ما يُوثَقُ به الأسير ويُرْبَطُ به ، ومِنْهُ سُمِّيَ الأَسِير ؛ لأنَّهُ يَشُدُّ بحبلٍ أو نحوه ، فَسُمِّيَ كلُّ أَخِيْذٍ أَسِيْرًا وإِنْ لَمْ يُشَدّ به ، وكلُّ محبوسٍ أَسِيرٌ. وانظر: لسان العرب"لابن منظور (4/19) ."
(6) كذا في"الأصل"بالراء المهملة والخاء المعجمة ؛ ذكرتُه خشية ظنّها"فزاحوا"بالزاي المعجمة والحاء المهملة.
والمراد أنهم قد أَرْخُوا له الإِسَارَ الذي كانَ مَشْدُودًا به.
وفي"لسان العرب" (14/314) .
"وأَرْخَى الرِّباطَ ورَاخَاهُ: جَعَلَهُ رِخْوًا".