فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1936

335-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَيُّوب ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيْم بن سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ ، عَنِ العَبَّاس بن عَبْدِ الله بن مَعْبَد ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ ، عَنِ ابنِ عَبَّاس ؛ قال: لَمَّا أَمْسَى القَوْمُ يومَ بَدْرٍ والأُسَارى محبوسون في الوثاقِ"باتَ رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ساهرًا".

أَوَّل ليلة (1) "؛ قال له أَصْحَابه: يا رسول اللهِ ، ما لك لا تنام ؟ قال: سَمِعْتُ أَنِينَ العَبَّاسِ في وثاقهِ فقاموا إِلَى العَبَّاس فَأَطْلَقُوهُ."

336-حَدَّثَنَا أَبِي ، قال: حدثنا جَرِيْر ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بن مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَة ، قال: قال عَبْد الله لَمَّا كان يَوْم بَدْرٍ ؛ قال رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: ماَ تَرَوْنَ في هؤلاءِ الأُسَارى ؟ فقال عَبْد الله بن رَوَاحَة: يا رسول اللهِ ، أنتَ في وادٍ كثير الْحَطَب فَأَضْرِِم الْوَادِي عَلَيْهِم نارًا ثم أَلْقِهِمْ فيه.

فقال العَبَّاس: قَطََعَ الله رَحِمَكَ ، ثم ذَكَرَ الْحَدِيْث ، وقال في آخره: فقال يَعْنِي النبيَّ عَلَيْهِ السَّلاَم-:

"أنتم قوم بكم عَيْلَة فلا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ منهم إِلا بِفدَاءٍ أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ"

قال: عَبْد الله: فقُلْتُ: إلا سُهَيْل بن بَيْضَاء ، ولا يقتل وقَدْ سَمِعْتُه يتكلَّم في الإِسْلام ، فَسَكَتَ فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ كان أَخْوَف عندي أَنْ تُلْقَى عَلَيَّ حجارة مِنَ السَّمَاء مني يَوْمي ذلك ؛ حَتَّى قال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: إِلاَّ سُهَيْل بن بَيْضَاء"."

كَذَا قال: إِلاَّ سُهَيْل بن بَيْضَاء"، وهُوَ وَهْمٌ."

218-سُهَيْلُ بن بَيْضَاء أَسْلَمَ ورسولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم بمَكَّة.

337-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن أَيُّوب ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيْم ، عَنْ بن إِسْحَاقَ ؛ قال: خَرَجَ سهيلُ بن بَيْضَاء في عَشْرَةٍ ، قال (2) : فكان هؤلاء العَشْرَة أوَّل مَنْ خرجَ مِن المُسْلِمين إِلَى أرضِ الْحَبَشَة (3) .

وسُهَيْل (4) بن بَيْضَاء: قد شَهِدَ بَدْرًا ؛ يَعْنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم مُسْلِمًا.

(1) كذا في"الأصل".

وصوابها: ليلة"، وهكذا ورد السياق بعدها ؛ ذَكَرْتُهُ خَشْية الشّكّ."

(2) يعني: ابن إسحاق.

(3) كَتَبَ أَمَام ذلك في"حاشيةِ الأصل": سهيل بن بيضاء يهاجر الحبشة"."

(4) فَصَلَ في"الأصل"بين السابق إلى قوله: الحبشة"، وما بعده من أول: وسهيل"؛ ذَكَرْتُهُ خَشْية الشّكّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت