فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1936

وأما"سُهَيْل بن بَيْضَاء":

فكان مُسْلِمًا لا شكّ فيه.

واسمُ البَيْضَاء: دعد بنت جحدم (1) ، غَلَبَتْ ، عَلَيْهِ فهُوَ يُنْسَبُ إِلَيْهِا.

344-حَدَّثَنَا بذاك ابن أَيُّوب ، عَنْ إِبْرَاهِيْم ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ (2) .

345-حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن الْمُنْذِر ، قال: حدثنا مُحَمَّد بن فُلَيْح ، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَةَ ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بن مَالِكٍ ؛ أن رجالًا من الأَنْصَار اسْتَأْذَنوا رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ؛ قالوا: ائْذَنْ لنا يا رسول اللهِ ، فَلْنَتْرُكْ لابنِ أُخْتِنا عَبَّاسٍ فِدَاءَهُ ، قال: لا والله لا تَذَرُون دِرْهمًا"."

346-قال ابن شِهَابٍ: وأُسِرَ من الْمُشْرِكِين يَوْم بَدْرٍ عَقِيْل بن أبي طَالِبٍ بن عَبْدِ الْمُطَّلِب.

347-فَحَدَّثَنَا أَبِي ، قال: حدثنا عُمَر بن يُونُس ، قال: حدثنا عِكْرمَة بن عَمَّار ، قال: حدثنا أبو زَمِيل ، قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن عَبَّاس ، قال: حَدَّثَنِي عُمَر بن الْخَطَّاب ؛ قال: لمَّا كان يَوْم بَدْرٍ: قال رسولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: ما تَرَى يا ابن الْخَطَّاب ؟ قُلْتُ: أرى أن تُمَكِّنَ عَلِيًّا من عَقِيلٍ فيضرب عُنُقَهُ وتُمَكِّنِّي مِنْ فلانٍ نَسِيبٍ لعُمَر فأضرب عُنُقَهُ.

348-حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن الْمُنْذِر ، قال: حدثنا مُحَمَّد بن فُلَيْح ، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَةَ ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ ؛ قال: وأُسِرَ من الْمُشْرِكِين: نَوْفَل بن الْحَارِثِ بن الْمُطَّلِب.

349-حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عَبْدِ الْحَمِيْد ، قال: حدثنا عَبَّاد بن الْعَوَّام ، عَنْ حَجَّاج بن أَرْطَاة ، عَنْ عُمَيْر بن سَعِيد ، عَنْ سَبْرَةَ بن أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فقال [ق/23/ب] : مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِكُم عِنْدَ الله: الْحَارِث" (3) ."

(1) وهي أمُّه واسمها دعد ، والبيضاء وصفٌ لَقَبٌ.

(2) ونحوه في"السيرة النبوية" (2/172) ، ومثله عند ابن سعد وغيره ، ووقع في"المعجم الكبير"للطبراني (6/209) : دعد بنت أسد بن جحذم"."

وقيل: غير ذلك.

و"جحدم"في"الأصل"بالدال المهملة بوضوح ، وعلامة الإهمال ظاهرة عليها ، ومثله في مواطن عند ابن سعد وغيره ، ووقع في"الطبقات"لخليفة ص/28) و"الكبير"للطبراني: جحذم"بالذال المعجمة."

(3) كتب أمام ذلك في"حاشية الأصل": مدح اسم الحارث"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت