فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 1936

-وسُلَيْمَان بن صُرَدٍ الْخُزَاعِيُّ: قد ذكرناه في"الكوفة".

-وحُبَيْش بن خَالِدٍ.

-وحَارِثَة بن وَهْب الْخُزَاعِيُّ أيضًا:

هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْه أبو إِسْحَاقَ ، قد ذكرناه في غير مَوْضِعٍ في الْكِتَاب.

3-ونَاجِيَة الْخُزَاعِيّ (1) :

صاحب بُدْنِ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم.

11-حَدَّثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيْلَ ، قال: حدثنا وُهَيْب ، قال: حدثنا هِشَام بن عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ نَاجِيَة صاحب هَدْي رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم سأَلَ النبيَّ عليه السَّلام: كيف يصنع بما عَطَبَ من الهَدْي ؟"فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْحَرَ كُلَّ بَدَنَةٍ عَطَبَتْ ثم يُلْقِي لَحْمَهَا (2) في دَمِهَا ويُخَلِّي بينها وبَيْنَ النَّاسِ يأْكُلُونَهَا".

(1) ذكره المصنف في"مَنْ كان بالمدينة بعد النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم"أثناء"السِّفْر الثالث" (1713) ، ولم يَزِد هناك على مجرد التسمية.

(2) كذا وقع في"الأصل"، ولا وجه له ؛ والذي في"التمهيد" (22/264) لابن عبد البر من طريق المصنف به: حَبْلها"، وأَتْبَعَهُ ابنُ عبد البر بقوله: كذا وقع عنده: حبلها في دمها ؛ وإنما هو: نعلها في دمها".

ولكن رواه ابن عبد البر في"الاستيعاب" (4/1523) من طريق المصنف بإسناده أيضًا بلفظ: نعلها" ، والذي يظهر أن صواب ما وقع في"الأصل": حبلها" كما في"التمهيد"؛ ويؤَكِّده التنبيه السابق لابن عبد البر عقبه ، وهو دالٌّ على يقظتِه لما وقع في رواية المصنف ، بخلاف ما وقع في"الاستيعاب"فيمكن أن يُناقَش فيه بوجوهٍ.

وعلى كلِّ حالٍ: فالمعروف في هذا من غير وجهٍ في هذا الحديث وغيره: نعلها"، والحديث رواه عبدة بن سليمان: عند الترمذي (910) ، والنسائي في"الكبرى" (4137) ، وسفيان الثوري: عند أبي داود (1762) ، وأبو معاوية: عند أحمد (18465) ، ووكيع: عند ابن أبي شيبة (3/400 ، 7/307) ، وابن ماجة (3106) ، وحفص بن غياث وشعيب بن إسحاق: عند الدارمي (1909) ، وغيرهم عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ناجية رضي الله عنه."

وفي رواية جميعهم: نعلها"، أو: نعله"، ووقع في رواية يحيى عن مالكٍ: قلادتها"، ونحوه في رواية سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة بإسناده الذي هنا. انظر: السنن المأثورة" (438 ، 439) ، و"التمهيد" (22/263) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت