فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 1936

وهُوَ الأَشْعَثُ بن قَيْس بن مَعْدِي كَرِب بن مُعَاوِيَةَ بن جَبَلَة بن عَدِيِّ بن رَبِيْعَة بن مُعَاوِيَةَ بن الْحَارِثِ بن مُعَاوِيَةَ بن الْحَارِثِ بن مُعَاوِيَةَ بن ثَوْر بن مُرَْتِِّع.

84-وأما الْفَضْلُ فأَخْبَرَنِي ، عَنْ سَلَمَة ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ؛ قال (1) : كِنْدَةُ بن ثَوْر بن مُرتع بن مَالِكٍ بن زَيْد بن كهلان بن سَبَأ (2) .

85-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدٍ ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيْم بن سَعْدٍ ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ ؛ قال: وقَدِمَ (3) الأَشْعَثُ بن قَيْس في وَفِدْ كِنْدَة (4) عَلَى رسول الله.

86-قال ابن إِسْحَاقَ: فحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ أَنَّه قَدِمَ عليه في ثلاثين راكبًا ، فقال له: يَا رَسُول اللهِ ، نحن بنو أكل المُرَار وأنت بن أكل المرار (5) فَتَبَسَّمَ رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وقال: لا ، نحنُ بنو النضر بن كِنَانَة ، لا نقَفْو أُمَّنَا ولا نَنْتٍفي مِنْ أَبِينا"."

87-فقال الأَشْعَثُ بن قَيْس: يا مَعْشَر كِنْدَة والله لا أَسَمِعُ رجلًا يقولها بعد اليوم إلا ضربتُه ثمانين [ق/6/ب.

88-حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن المُنْذِر ، قال: حدثنا مُحَمَّد بن فُلَيْح ، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَةَ ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ ؛ قال: بَعَثَ أبو بَكْرٍ المهاجرَ بنَ أبي أُمَيَّة إِلَى الْيَمَن (6) ، وكانوا قد أسلموا في زمان النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم وصدّقهم (7) فسألهم (8) الصَّدَقَة فمنعوها منه ، فَأَمَدَّهُ (9) أبو بَكْر بجيشٍ ، وَأَمَّرَ عليهم عكرمةَ بن أبي جَهْل ، فَلَمَّا قدموا زَحَفَ إليهم فهزمهم ، وأَسَرَ الأَشْعَثَ بن قَيْس وكَثِير بن الصَّلْت (10) ، فأَطْلَقَهُمْ أبو بَكْرٍ ، ونَكَحَ الأَشْعَثَ (11) أختَه.

(1) تكررت في"الأصل".

(2) كتب أمام ذلك في"حاشية الأصل": نَسَب كِنْدَة"."

(3) ضَبَّبَ عليها في"الأصل".

(4) وقع في"الأصل": قَيْس يا مَعْشَر كِنْدَة"وألحق"في وفد"في الهامش بعد قَيْس ورسم عليه علامة"صح"، وضرب على"يا مَعْشَر"."

(5) كتب أمام ذلك في"حاشية الأصل": أكل المرار"."

(6) في ترجمة"المهاجر"في"الإصابة"لابن حجر ، وغيره أنَّهُ كان عاملًا للنبيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم على صنعاء ثم لأبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم.

(7) يَعْنِي أخذَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم منهم الصَّدَقَة.

(8) يَعْنِي: المهاجر رسول أبى بَكْر رضى الله عنه إِلَى أهل الْيَمَن.

(9) أصابها بعض الطمس في"الأصل"لكن لم يذهب بها.

(10) أمامه في ، عناوين حاشية: الأصل": أَسْر الأَشْعَث بن قَيْس وكَثِير بن الصَّلْت".

(11) يَعْنِي أنَّ أبا بَكْر قد زوَّجَ أختَهُ لِلأَشْعَثِ بن قَيْس ، والمراد بذلك: أم فَرْوَة.

وثَمَّ قول آخر في زواج الأَشْعَث بأم فَرْوَة ؛ فقال الْمِزِّيّ في ترجمة"الأَشْعَث"من"التهذيب" (3 / 291 ) : وقد رُوِىَ أن الَّذِي زوَّجَه أم فَرْوَة: أبوها أبو قُحَافَة ، وأنه تَزَوَّج بها مقدمها على رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم المدينة ، وأنه كان ثالث أزواجها ، وأنه أراد الهجرة والمقام بالمدينة ، فَلَمَّا قَدِمَ على النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم وأخبره بالَّذِي أرادَ ؛ آيَسَهُ مِن الهجرة إِلَى المدينة بعد الْفَتْحِ ، فرجع وأراد الانطلاق بأمِّ فَرْوَة ، فأَبَى عليه أبو قُحَافَة ، وقال: إنَّا لا نغترب إَّلا في مُغْتَرِبٍ إلينا ، فرجع إِلَى الْيَمَن ، وفعل الذى فعلَ ، فَلَمَّا أَتَى أبو بَكْر تَجَافََىله عَنْ دَمِهِ ورَدَّ عليه أهلَهُ بالنكاح الأول ، كما فَعَلَ بغيره". أهـ"

وهذا الذي ذكره الْمِزِّيّ مُمَرَّضًا رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (9 / 135 ) بإسناده إِلَى سَيْف بن عُمَرَ ، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ ، وسَعِيد عَنْ عَبْدِ الله النخعي عَنْ عَبْدِ الله بن أبى مُلَيْكَة ، والْوَلِيْدِ بن عَبْدِ الله عَنْ أبى الطفيل ؛ قالوا: تَزَوَّج الأَشْعَث مَقْدمه على رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم إِلَى أبى قُحَافَة أمّ فَرْوَة ، وهُوَ ثالث أزواجها ... إلخ.

وسَيْف بن عُمَرَ متروك الْحَدِيْث ، وأكثر الروايات على ما ورد عِنْدَ ابن أبى خَيْثَمَة ؛ والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت