فهرس الكتاب
120-حدثنا أبو غَسَّان مَالِك بن إِسْمَاعِيْلَ ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن زِيَادٍ (....(1) ، عَنِ الأَسْوَد بن قَيْس ، عَنْ جُنْدَُب قال: أصابَتْ إصْبَع النَّبِيِّ (إشاءة(2) فَأَدْمَتْ إِصْبَعَهُ ؛ فقال:
"هل أنتِ إلا إِصْبعٌ دَمِيتِ ... وفي سبيلِ الله ما لَقِيتِ ؟"
(1) بياض في"الأصل"بمقدار كلمة.
وعند ابن سعد في"الطبقات" (1/465-466) أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي ؛ به"الهلالي".
وعند الطبراني في"الكبير" (2/175رقم 1719) حدثنا عَلِيّ بن عبد العزيز ، حَدَّثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، به: الألهاني"."
وكلاهما - الهلالي والألهاني - واردٌ في ترجمة"عمر".
(2) هكذا قرأتُها وأثبتُّها من"الأصل"وقد لحقها بعد الطمس في وسطها ، لكن لم يذهب بها.
وتأكَّدَتْ من مثيلتها عند ابن سعد.
وفي رواية الطبراني السابقة: شجرة"، ووقع عند المصنف في"السِّفْر الثالث"رقم 3672) من غير هنا الوجه عن الأَسْوَد بن قيس بنحوه: إِذْ أصابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ فَدَمِيَتْ إِصْبعه".
تنبيه: رواية المصنف المشار إِلَيْهَا في"السِّفْر الثالث"رواها عن أبي نعيم حدثنا سفيان عن الأَسْوَد ، بنحوه.
وعزوتها هناك للنسائي والطبراني من طريق أبي نعيم ، به.
وفاتني عزوها للبخاري أيضًا (6146) حدثنا أبو نعيم ، بنحوه.
فليُسْتَدْرك هذا العزو على ما هناك.
وهو في"الصحيحين"وغيرهما من غير وجهٍ ؛ لكنَّ قضيتنا في رواية أبي نعيم.