فهرس الكتاب
121-حَدَّثَنَا أبي ، قال: حدثنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَة ، عَنِ الأَسْوَد بن قَيْس ، سَمِعَ جُنْدَُب ، قال: كان النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم عليه السَّلام في غارٍ فنُكِبَ فقال:
"هل أنتِ إلا إِصبعٌ دَميتِ ... وفي سبيل الله ما لَقِيتِ ؟"
64-وأُمَيَّة بن مَخْشِيِّ:
122-حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيم بن مُطَرِّف أبو سُفْيَان ، قال: حدثنا عِيسَى بن يُونُس ، عَنِ ابنِ صُبْحٍ (1) ، عَنِ الْمُثَنَّى بن عَبْدِ الرَّحْمَن الْخُزَاعِيّ ، عَنْ عَمِّه: أُمَيَّة بن مَخْشِيِّ ، وكان من أَصْحَاب رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم ؛ قال: كان رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم جالسًا ورجلٌ يأكلُ فلم يُسَمِّ حَتَّى لم يَبْقَ مِنْ طعامهِ إلا لقمة رفعها وقال: بسمِ الله أوله وآخره ، فَلَمَّا سَمَّى استقاءَ ما في بطنِه"."
65-وأَعْشَى بَنِي مَازِن:
123-حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن عَرْعَرَة ، قال: حَدَّثَنِي يُوسُف بن يَزِيْد أبو مَعْشَر الْبَرَّاء (2) ، قال: حَدَّثَنِي طَيْسَلَة بن صَدَقَة ، قال ابنُ عَرْعَرَة: إنما هُوَ صَدَقة بن طََيْسَلَة ، قال: حَدَّثَنِي أبي والْحَيُّ (3) عَنْ أَعْشَى بَنِي مَازِن ؛ قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فأنشدتُه:
يا مَالِك النَّاسِ (4) وَدَيَّان العَرَبْ ... إني نكحتُ ذِرْبةً من الذِّرَبْ
ذهبتُ أَبْغِيها الطعامَ في رَجَبْ ... فَخَلَّفَتْني بنزاعٍ وحِرَبْ (5)
وهنَّ شرُّ غالبٍ لمن غَلَبْ (6) .
قال: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم يَتَمَثَّلُ ويقول: وَهُنَّ شَرُّ غَالبٍ لِمَنْ غَلَبْ"."
(1) قال أبو داود عقب روايته لهذا الحديث (3768) من وجهٍ آخر عن عِيسَى ؛ به: جابر بن صُبْحٍ: جَدُّ سليمان بن حرب مِنْ قِبَلَ أُمِّهِ"."
(2) كان يَبْرِي النَّبْل أو العود. وهو من رجال"التهذيب".
(3) تحرَّف في بعض المصادر المطبوعة إلى: أخي"؛ فليُصْلَح."
وقد ورد على الصواب: عند ابن سعدٍ في"الطبقات" (7/53) أخبرنا ، وابن أبي الدنيا في"الإشراف في منازل الأشراف" (410) حَدَّثَنِي إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، به.
ورواه البخاريُّ في"الكبير" (2/61 رقم 1689) ، وابن قَانِع في"معجم الصحابة" (1/66) من غير هذا الوجه عن يوسف البَرَّاء ، بنحوه.
(4) كتب أمامه في"حاشية الأصل": وفي الاستيعاب: يا سيد النَّاس"."
(5) هكذا في"الأصل"، ومثله عند ابن سعد ، ومواضع من"الاستيعاب"لابن عبد البر ، و"الإصابة"لابن حجر ، ووقع في بعض المواضع في"مسند أحمد"و"الاستيعاب"وغيرهما: وهرب"بالهاء بدل الحاء."
(6) كتب أمامه في"حاشية الأصل": وفي الاستيعاب ... هو أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بالذَّنَبْ"."
وموضع النقط بمقدار ثلاث كلمات ، مزَّق الطمس أوصالها فلم تتضح على الدقة ، وتشبه في رسمها: بيتًا قبل ولهن شر"."