الصفحة 153 من 1115

وهو: ماء أبيض ثخين كدر لا رائحة له يخرج عقيب [1] البول إذا كانت الطبيعة مستمسكة [2] ، أو عند حمل شيء ثقيل. والإثر: بكسر الهمزة وسكون الثاء المثلثة، وبفتح الهمزة والثاء جميعا [3] . والمنيّ: مشدَّد [4] ، سمي منيًّا لأنه يُمْنى أي يُصب، وسميت مِنىً لما يُمْنى (فيها) [5] من الدماء يقال: منه أَمْنىَ، ومَنىَ، ومَنَّى بتشديد النون، ثلاث لغات [6] ، وبالأولى جاء القرآن، قال الله تعالى: { } [7] .

ومنيّ الرجل في حال صحته أبيض ثخين يندفق [8] في خروجه دفقة [9] بعد دفقة [10] ، ويخرج بشهوة، ولذّة، ويعقب خروجه فتور ورائحته كرائحة الطلع [11] ، قريبة من رائحة العجين، وإذا يبس كان كرائحة البيض، وقد تفقد بعض هذه الصفات، مع أنه

(1) في ت: (عقب) بدل (عقيب) .

(2) كونه يخرج بإثر البول هذا في الأعم الأغلب، قال الشيخ زروق في شرح الرسالة 1/ 74: وقد يخرج معه أو قبله أو دونه وكل ذلك مشاهد. وانظر: شرح ابن ناجي 1/ 74 - 75، تنوير المقالة 1/ 391.

(3) تقول: خرجت في إِثْره، وفي أَثَره أي بعده. انظر: لسان العرب 4/ 5، القاموس المحيط ص 436.

(4) في ت: (شدّد) بدل (مشدّد) .

(5) في أ: فيه.

(6) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد 3/ 300 - 301، الزاهر 2/ 154، غريب الحديث للخطابي 1/ 307، غرر المقالة ص 84، لسان العرب 15/ 293 - 294، القاموس المحيط ص 1721

(7) سورة الواقعة، الآية: 58

(8) في ب: (يدفق) بدل (يندفق) .

(9) في ت: دفعة.

(10) (بعد دفقة) ساقط من ب.

(11) أي كغبار الطلع من فحل النخل دون إناثها، فأول حمل النخلة يقال له الطلع يسقط منه غبار رائحته كرائحة المني لا رائحة نفس الطلع، والطلع أول درجات التمر، وبعده الإغريض، ثم البلح، ثم الزهو، ثم البسر، ثم الرطب، ثم التمر، وهي أطوار حمل النخل السبعة كأطوار الإنسان.

انظر: لسان العرب 8/ 238، المصباح المنير 2/ 375، شرحي ابن ناجي وزروق 1/ 75

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت