وعائشة [1] ، وجابر [2] بن عبد الله [3] ،
وزيد [4] بن خالد [5] ، وعبد الله بن (عمرو) [6] [7] .
(1) حديث عائشة رضي الله عنها، أخرجه إسحاق في مسنده 3/ 990 رقم 1174، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 74 من طريق عمرو بن شريح، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة مرفوعا بلفظ (( من مس فرجه فليتوضأ ) ). وفي إسناده عمرو بن شريح، ضعفه الدارقطني والأزدي. انظر: الميزان 3/ 200، 204، نصب الراية 1/ 60، الدراية 1/ 39. وأخرجه البيهقي في الطهارة، باب الوضوء من مس المرأة فرجها 1/ 133 من طريق الداروردي وعبد الله العمري، عن عبيد الله العمري، عن القاسم، عن عائشة مرفوعا.
وعبد الله العمري ضعيف، وأما الداروردي فقال النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر. التقريب ص 528، 615.
(2) هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي السلمي المدني الفقيه، شهد هو وأبوه العقبة، غزا مع النبي 19 غزوة، روى علما كثيرا عن النبي ... - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وعلي وأبي بكر وغيرهم، حدث عنه ابن المسيب وعطاء والحسن البصري وغيرهم، توفي بالمدينة سنة 77 هـ وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة من أهل العقبة. انظر: التاريخ الكبير 2/ 207، معرفة الصحابة 2/ 529، سير أعلام النبلاء 3/ 189.
(3) حديث جابر - رضي الله عنه -، أخرجه ابن ماجه في كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس الذكر 1/ 277 رقم 480، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 74، والبيهقي في كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء من مس الفرج بظهر الكف 1/ 134 من طريق معن بن عيسى وعبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا مس أحدكم ذكره، فعليه الوضوء ) )وأعل الحديث بوجهين: الأول: الانقطاع، قال الشافعي: وسمعت غير واحد من الحفاظ يروونه لا يذكرون فيه جابرا. السنن الكبرى للبيهقي 1/ 134، وقال ابن أبي حاتم في العلل 1/ 99: قال أبي: هذا خطأ، والناس يروونه عن ابن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يذكرون جابرا. وانظر: شرح معاني الآثار 1/ 74.
الثاني: جهالة عقبة، وهو عقبة بن عبد الرحمن بن أبي معمر الحجازي، قال الحافظ في التقريب ص 684: مجهول.
وسئل يحيى بن معين عن حديث جابر هذا فقال: حديث محمد بن ثوبان هو غير صحيح. التمهيد 17/ 192.
(4) هو زيد بن خالد الجهني، أبو عبد الرحمن وقيل أبو زرعة وقيل غيره، سكن المدينة وشهد الحديبية مع رسول الله وكان معه لواء جهينة يوم الفتح، توفي بالمدينة وقيل بمصر وقيل بالكوفة سنة 78 هـ وقيل 50 هـ وقيل 72 هـ. انظر: معرفة الصحابة 3/ 1189، أسد الغابة 2/ 284، تهذيب التهذيب 3/ 357.
(5) حديث زيد بن خالد - رضي الله عنه -، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 1/ 150، وأحمد في المسند 5/ 194، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 73، والطبراني في المعجم الكبير 5/ 243 رقم 5221، 5222، والبيهقي في المعرفة 1/ 222 - 223 رقم 191 والخلافيات 2/ 258 من طريق محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من مس فرجه فليتوضأ ) ).
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح إلا أن ابن إسحاق مدلس وقد قال: حدثني. مجمع الزوائد 1/ 244 - 245.
قال البخاري: إنما رواه الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، وقال ابن المديني: أخطأ فيه ابن إسحاق. التلخيص 1/ 133. وقال الطحاوي في الحديث: منكر.
لكن ابن إسحاق لم ينفرد بالحديث عن الزهري، بل تابعه عليه ابن جريج وصرح فيه بالتحديث، فأخرجه إسحاق في مسنده كما في المطالب العالية 2/ 387، ومن طريقه البيهقي في المعرفة 1/ 390 رقم 1027 والخلافيات 2/ 261 عن محمد بن بكر البرساني، حدثني ابن جريج، حدثني الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة وزيد بن خالد مرفوعا.
قال البيهقي في الخلافيات 2/ 261: وهذا إسناد صحيح. وكذا قال الحافظ في التلخيص 1/ 133.
(6) في جميع النسخ (عمر) والمثبت هو الصواب الموافق لما في سنن الترمذي 1/ 128، والتلخيص 1/ 133.
وهو عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير، القرشي، كان مجتهدا في العبادة غزير العلم، كثير الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، روى عنه أنس بن مالك وسعيد بن المسيب وآخرون، توفي بمصر سنة 65 هـ وقيل غير ذلك. انظر: معرفة الصحابة 3/ 1720، أسد الغابة 3/ 349، تهذيب التهذيب 5/ 297.
(7) حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -، أخرجه أحمد في المسند 2/ 223، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 75، والدارقطني في كتاب الطهارة، باب ما روي في لمس القبل والدبر والذكر والحكم في ذلك 1/ 147 رقم 8، والحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ ص 42، والبيهقي في كتاب الطهارة، باب الوضوء من مس المرأة فرجها 1/ 132 من طرق عن بقية بن الوليد، حدثني محمد بن الوليد الزبيدي، حدثني عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أيما رجل مس فرجه فليتوضأ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ ) ).
الحديث صحيح، رجاله ثقات إلا بقية بن الوليد فهو مدلس، ولكن صرح بالتحديث عند الدارقطني والطحاوي والحازمي والبيهقي، فانتفت شبهة التدليس.
وصححه البخاري، وأحمد شاكر، وقال الألباني: حديث حسن الإسناد، صحيح المتن بما قبله.
انظر: العلل للترمذي 1/ 156، السنن الكبرى للبيهقي 1/ 132، نصب الراية 1/ 58 - 59، تعليق شاكر على على الترمذي 1/ 130، الإرواء 1/ 152.