فقولنا [1] : بنفسه احترازا من الخارج بجرح ونحوه.
وقولنا: من فرج احترازا من غير الفرج.
وقولنا: الممكن حملها احترازا من الصغيرة، كبنت سبع سنين ونحو ذلك، أو الكبيرة، كبنت تسعين، وقيل: خمسين؛ إذ لا يمكن حملها عادة وإن كان العقل يجوز ذلك.
وقولنا: غير زائد على خمسة عشر يوما احترازا مما زاد على ذلك؛ فإنّه يكون استحاضة على المشهور [2] ، وخروج [3] من قول ابن نافع: ثمانية عشر [4] .
وقولنا: من غير مرض احترازا من خروجه بسبب المرض [5] من غير الاستحاضة.
وقولنا: ولا [6] ولادة احترازا من دم النفاس.
وأما النِفاس -بكسر النون- فهو: الدم الخارج بعد الولادة، مأخوذ من النَّفْس وهو دم [7] ، أو لأنه يخرج عقب النفس. يقال: (نُفِست) [8] ونَفِست بضم النون وفتحها، والفاء مكسورة فيهما إذا ولدت، ويقال في الحيض [9] نَفِست بالفتح لا غير [10] ، فدم الحيض والنفاس أسود كدر، ودم الاستحاضة أحمر رقيق.
(1) في ب و ت: قوله.
(2) انظر: المدونة 1/ 54، الكافي 1/ 185، المقدمات 1/ 127، عقد الجواهر 1/ 91، جامع الأمهات ص 75.
(3) في ت: خرج.
(4) انظر: النوادر والزيادات 1/ 132، جامع الأمهات ص 75، شرح ابن ناجي على الرسالة 1/ 86.
(5) في ب و ت: مرض.
(6) (ولا) ساقط من ت.
(7) في ب و ت: الدم.
والنفس اسم مشترك بين الروح والدم والجسد والعين وغيرها من معانيه الكثيرة، وسمي الدم نفسا؛ لأن النفس (الروح) تخرج بخروجه. انظر: لسان العرب 6/ 234 - 236.
(8) في أ: انفست.
(9) (في الحيض) ساقط من ب.
(10) انظر: النهاية 5/ 95، لسان العرب 6/ 238 - 239.