الصفحة 314 من 1115

[لبني] [1] آدم أعمال الملائكة كلهم من قيام وركوع وذكر وقراءة واستغفار وصلاة على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وكما أن [على] [2] الجنب إذا أراد قراءة القرآن أن يغتسل تعظيما للقرآن.

وكذلك إذا أراد دخول المسجد تعظيما للمسجد، قال الله تعالى: {? ? ? ? ? ? } [3] .

وقد روي أن مالكا رحمه الله كان لا يروي الحديث ولا يجلس إلا على طهارة الوضوء إعظاما لأمر [الله تعالى وأمر] [4] رسوله - صلى الله عليه وسلم - [5] .

فمراد المصنف رحمه الله: أن هذه الحال لشرفها وعظمها مستحقة لكل تعظيم وتشريف/ [6] كما قلناه والله الموفق/ [7] لكل خير والمعين عليه.

ص: (( ويكون ذلك بماء طاهر غير مشوب بنجاسة، ولا بماء قد تغير لونه لشيء خالطه من شيء نجس أو طاهر، إلا ما غيرت لونَه الأرضُ التي هو بها من سبخة أو حمأة و [8] نحوها [9] ، وماء السماء، وماء الآبار، و [ماء] [10] العيون، وماء البحر،

(1) ساقط من أ.

(2) ساقط من أ.

(3) سورة الحج، الآية: 32.

(4) ساقط من أ.

(5) أخرجه أبو نعيم في الحلية 6/ 318، وابن عبد البر في جامع بيان العلم 2/ 1219 رقم 2395، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 1/ 642 رقم 984، والسمعاني في أدب الإملاء والاستملاء 1/ 266 رقم 123 من طرق عن المفضل بن محمد الجَنَدي قال: سمعت أبا مصعب يقول: (( كان مالك بن أنس لا يحدث بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وهو على طهارة إجلالا لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ). وهذا صنيع بعض أئمة السلف رحمهم الله كانوا يكرهون أن يحدثوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم على غير وضوء. انظر جامع بيان العلم وفضله 2/ 1217، الجامع لأخلاق الراوي 1/ 641 وما بعدها، أدب الإملاء والاستملاء 1/ 264 وما بعدها.

(6) نهاية لوحة/ 93 من ب.

(7) نهاية لوحة/ 78 من أ.

(8) في ب و ت: أو.

(9) في بعض شروح الرسالة (نحوهما) بدل (نحوها) انظر: الرسالة مع غرر المقالة ص 87، شرح القلشاني 1/ 417، كفاية الطالب 1/ 138، تنوير المقالة 1/ 432.

(10) ساقط من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت