الصفحة 405 من 1115

والوطء مثل الاستنجاء على المشهور [1] ، وهو ظاهر الكتاب أو نصه [2] .

بناء على أنه للعورة فيستويان أو للخارج فيفترقان فيجوز الاستقبال و الاستدبار [3]

فرع:

قال سند: ولا يكره استقبال بيت المقدس [4] ، وهو قول أبي حنيفة [5] ، والشافعي [6] لقوله عليه الصلاة والسلام: (( ولكن شرقوا أو غربوا ) ) [7] .

(1) قال خليل: والوطء كقضاء الحاجة، ومقابل المشهور جوازه. التوضيح 2/ 326. وانظر: النوادر والزيادات 1/ 22، المعونة 1/ 54، المنتقى 2/ 391، تهذيب الطالب 1/ 7 / أ، الجامع 1/ 7 / ب، عقد الجواهر 1/ 48، الذخيرة 1/ 206.

(2) انظر المدونة 1/ 7.

(3) انظر: المعلم 1/ 241، المدخل 1/ 27، عقد الجواهر 1/ 48، شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد 1/ 53.

(4) انظر: الذخيرة 1/ 205، التوضيح 1/ 327، مواهب الجليل 1/ 281.

(5) نص الحنفية على كراهة استقبال القبلة، والاستدبار عندهم كالاستقبال في أصح الروايتين، والكراهة تحريمية، ويكره عندهم استقبال الشمس والقمر، وأما استقبال بيت المقدس فلم أقف لهم على نص. انظر: فتح القدير 1/ 366، رد المحتار 1/ 126، عمدة القاري 1/ 277 - 282.

(6) المنصوص عليه في كتب الشافعية: لا يحرم استقبال بيت المقدس ببول أو غائط، ولكنه يكره كراهة تنزيهية. وقال بعض الشافعية بتحريم استقبال بيت المقدس. وهذا خلاف ما حكاه عنهم المصنف رحمه الله. انظر: بحر المذهب 1/ 142، روضة الطالبين 1/ 66، المجموع 2/ 94، نهاية المحتاج 1/ 121، فتح الباري 1/ 296.

أما مذهب الإمام أحمد، فقد حكى الأثرم عنه قوله: وأما بيت المقدس فليس في نفسي منه شيء أنه لا بأس به. نقله ابن عبد البر في التمهيد 1/ 309 - 310، وقال المرداوي في تصحيح الفروع 1/ 113: ظاهر كلام الأصحاب عدم الكراهة.

(7) جزء من حديث أخرجه البخاري في الوضوء، باب لا تستقبل القبلة لغائط أو بول إلا عند البناء جدار أو نحوه 1/ 66 رقم 144، وفي أبواب القبلة، باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق .. 1/ 154 رقم 394، ومسلم في الطهارة، باب الاستطابة 1/ 224 رقم 264 عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ وَلاَ غَائِطٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا ) ). قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت