بأعظم [1] المخلوقات المرئية لنا في الدنيا، وهي: السماوات السبع العلى، والإعراض بقلبه وقالبه عن كون الدنيا فيكون ذلك أدعى [2] لحضور قلبه ومواطأته للسانه لما يشاهده ويستحضره من قدرة [3] خالق البريات، وبديع السموات.
وانظر إلى الابتداء بذكر السموات دون غيرها من المخلوقات في قوله تعالى: { ? } الآية [4] .
(1) في ت: ما عظم.
(2) في ت: ادعاء.
(3) في ت: قدره.
(4) سورة البقرة، الآية: 164، وآل عمران، الآية:190 - 191.