الصفحة 536 من 1115

بأعظم [1] المخلوقات المرئية لنا في الدنيا، وهي: السماوات السبع العلى، والإعراض بقلبه وقالبه عن كون الدنيا فيكون ذلك أدعى [2] لحضور قلبه ومواطأته للسانه لما يشاهده ويستحضره من قدرة [3] خالق البريات، وبديع السموات.

وانظر إلى الابتداء بذكر السموات دون غيرها من المخلوقات في قوله تعالى: { ? } الآية [4] .

(1) في ت: ما عظم.

(2) في ت: ادعاء.

(3) في ت: قدره.

(4) سورة البقرة، الآية: 164، وآل عمران، الآية:190 - 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت