الصفحة 63 من 1115

وقسّم الفاكهاني كتابه هذا إلى اثني عشر بابا، لكن يبدو أنه رحمه الله في بعض هذه الأبواب خرج عن موضوع الرسالة، فتطرق إلى مسائل متعلقة بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشمائله، ومناسك الحج كمسألة زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن الفقهاء عادة يذكرونها في المناسك.

قال الحافظ السخاوي في خاتمة كتابه القول البديع عند بيان الكتب المصنفة في الصلاة على سيد البشر - صلى الله عليه وسلم:"... وأبي عبد الله ابن القيم الحنبلي في كتاب سماه: جلاء الأفهام، والتاج أبي حفص عمر بن علي الفاكهاني المالكي شارح العمدة وغيرها في كتاب سماه الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير" [1] .

وبعد أن سرد السخاوي رحمه الله جملة من الكتب المصنفة في هذا الباب، قال:"وكل هؤلاء طالعتها" [2] ثم شرع في ذكر نبذة عن هذه الكتب والتعريف بها فقال:

"... وأما السادس - يعني الفجر المنير للفاكهاني - فهو في اثني عشر بابا، يختص بالرحمة منها الخمسة الأولى، وباقيها بعضها يصلح لكتب المناسك وبعضها للسيرة النبوية" [3] .

11 -الفوائد المصرية من نقض النافلة عن الفريضة.

ذكره الفاكهاني عند الحديث على حكم الصلاة فوق ظهر بيت الله الحرام، حيث فرّق بين الفرض والنافلة، ثم قال رحمه الله:"وقد ذكرت في كتابي الموسوم بـ: الفوائد المصرية من نقض النافلة عن الفريضة، نحوا من ثمانين وجها مع عدم ادعائي الحصر في ذلك" [4] .

12 -الفوائد المكملة في شرح البسملة.

ذكره عند كلامه عن حكم الاستفتاح بالبسملة، فقال رحمه الله:"وقد أوردت لهذه المسألة جزءا سميته: الفوائد المكملة في شرح البسملة" [5] .

13 -الكوكب الوهاج في شرح المنهاج في الفرائض.

(1) القول البديع ص 258.

(2) المرجع السابق ص 258.

(3) المرجع السابق ص 259.

(4) ص 379.

(5) ص 762.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت