الصفحة 693 من 1115

و (كبد) [1] السماء: وسطها. وفي الكبد ثلاث لغات: بفتح [2] الكاف وكسر الباء وإسكانها، وكسر الكاف و إسكان الباء. يقال: كَبَدَ النجم السماء أي توسطها، وكَبَد [3] الشمس أي صارت في كبد السماء [4] .

والظل: ضوء شعاع الشمس دون الشعاع فإن [5] لم يكن [6] ضوء فهو ظلمة [7] .

وقد استعاره ذو الرُمّة [8] في قوله:

قد أَعسِفُ النازحَ المجهولَ [9] مَعْسِفُه ... في ظلٍّ أَخضرَ [10] يَدعو هامَه البومُ [11]

(1) في أ: كباد.

(2) في هـ: فتح

(3) في هـ: كبدت.

(4) انظر: غريب الحديث لابن قتيبة 1/ 20، المصباح المنير ص 270، القاموس المحيط ص 401.

(5) في ت و هـ: فإذا.

(6) في هـ (لم يكن لها) بزيادة (لها) .

(7) وأصل الظل السِّتر ومنه قول القائل أنا في ظلك، أي في دارك وسترك. وظل الليل: سواده لأنه يستر كل شيء أي يغطيه. انظر: غريب الحديث للخطابي 1/ 707، غرر المقالة ص 108، مشارق الأنوار 1/ 328.

(8) هو غيلان بن عقبة بن بُهَيش، مُضري النسب، والرمة هي الحبل، من فحول الشعراء، قال أبو عمرو بن حدث عن ابن عباس، روى عنه أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر النحوي، قيل إن الفرزدق وقف عليه وهو ينشد فأعجبه شعره، توفي بأصبهان سنة 117 هـ

انظر ترجمته في: الشعر والشعراء ص 524، طبقات فحول الشعراء 1/ 121، السير 5/ 267.

(9) في هـ: المهموم.

(10) في جميع النسخ: أخضر. وكذا في العين ص 634، ومعجم مقاييس اللغة 1/ 322، 3/ 461، وغريب الحديث للخطابي 1/ 707، والصحاح 5/ 2063، ولسان العرب 11/ 416، 12/ 625.

وفي رواية: (أغضف) بدل (أخضر) كما في ديوان ذي الرمة ص 656، وشرح الباهلي صاحب الأصمعي على ديوان ذي الرمة 1/ 401، والعين ص 715، ومعجم مقاييس اللغة 4/ 426،، ولسان العرب 9/ 245، 269.

وأغضف: يعني الليل، والغضف: التكسّر، وأعسِف: آخذ في غير هدى، والنازح: الخرق البعيد. ومعسفه: أي مأخذه على غير هدى. والهام: ذَكر البوم وهو طائر ليل صغير. انظر: شرح ابن حاتم الباهلي على ديوان ذي الرمة 1/ 402، والمصادر السابقة.

(11) ديوان ذي الرمة ص 656.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت